جامعة بنسلفانيا: الضوضاء الوردية تقلص مرحلة النوم الحالم

- دراسة من جامعة بنسلفانيا تؤكد أن الضوضاء الوردية تقلل نوم حركة العين السريعة (REM) بنحو 19 دقيقة.
- الجمع بين الضوضاء الوردية وضجيج الطائرات يقلل النوم العميق ويزيد من فترات الاستيقاظ ليلاً.
- نقص مرحلة النوم الحالم يرتبط بمخاطر صحية تشمل تدهور الذاكرة والإصابة بالخرف والزهايمر.
- سدادات الأذن أثبتت فاعلية أكبر في تحقيق نوم عميق وغير متقطع مقارنة بآلات الضوضاء.
المصادر
- «الضوضاء البيضاء»، «الضوضاء الوردية»... احذر من هذا الاتجاه الذي قد يضر بنومك
تنتشر مقاطع الضوضاء البيضاء والوردية على منصات التواصل الاجتماعي كحلول طبيعية للنوم، لكن خبراء النوم يحذرون من استخدامها دون دراسات كافية حول تأثيرها على جودة النوم على المدى الطويل.
- «الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟
تستخدم الضوضاء الوردية، المشابهة لأصوات الطبيعة، لتحسين التركيز والنوم، لكن دراسة حديثة تشير إلى أنها قد تعطل مرحلة النوم المهمة لترسيخ الذاكرة والتعافي، خاصة لدى الأطفال.
- وسيلة استرخاء شائعة قد تحرمك من النوم العميق
كشفت دراسة جديدة أن استخدام الضوضاء الوردية كوسيلة مساعدة على النوم قد يقلل من نوم حركة العين السريعة المرتبط بالأحلام. بينما أظهرت النتائج أن سدادات الأذن كانت فعالة في حماية جودة النوم من التلوث الضوضائي، مما يوفر نوماً عميقاً وأقل تقطعاً.
- ما هو الضجيج الوردي؟ ولماذا يقول العلماء أن النوم معه قد يضر بصحتك؟
يستخدم الضجيج الوردي كوسيلة مساعدة على النوم، لكن أبحاثاً جديدة تحذر من أنه قد يقلل من مرحلة النوم الحالم المهمة للصحة العقلية. وجدت دراسة صغيرة أن التعرض لهذا الضجيج قلل وقت النوم الحالم لدى البالغين الأصحاء، مما قد يؤثر سلباً على وظائف الدماغ.
- وسيلة استرخاء شائعة قد تحرمك من النوم العميق
أظهرت دراسة أن الضوضاء الوردية، المستخدمة للاسترخاء، تقلل من نوم حركة العين السريعة المرتبط بالأحلام. بينما أكدت النتائج فعالية سدادات الأذن في حماية النوم من التلوث الضوضائي، محذرة من استخدام الضوضاء واسعة النطاق خاصة للأطفال.
