التراجع النشوي: حقيقة تبريد الكربوهيدرات لفقدان الوزن

- عملية 'التراجع النشوي' (retrogradation) تحول جزءًا من النشا سهل الهضم إلى نشا مقاوم يصعب هضمه عند تبريد الأطعمة النشوية المطبوخة.
- هذا التحول يمكن أن يُعدّل مستويات السكر في الدم ويخفّض من ارتفاعه مقارنة بالنشا سهل الهضم.
- التأثير الفعلي لتبريد الكربوهيدرات على تقليل السعرات الحرارية وفقدان الوزن أقل بكثير مما يشاع على الإنترنت.
المصادر
- هل يمكن أن يساعد تبريد الكربوهيدرات في فقدان الوزن؟
يدّعي مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي أن تبريد الكربوهيدرات المطبوخة مثل الأرز والمعكرونة يقلل من السعرات الحرارية عبر عملية تسمى 'التراجع النشوي'، لكن الأدلة العلمية محدودة. بينما لا يقلل التبريد السعرات الحرارية بشكل كبير، إلا أنه قد يحول بعض النشا إلى شكل مقاوم يهضم ببطء، مما قد يساعد في تنظيم سكر الدم بشكل طفيف.
- إذا كنت تواجه صعوبة في فقدان الوزن، هل يمكن أن يساعد تبريد الكربوهيدرات؟
يدّعي مؤثرون على الإنترنت أن تبريد الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات بعد طهيها يقلل من السعرات الحرارية عبر عملية تسمى التراجع النشوي. بينما العملية حقيقية وتحول بعض النشا إلى شكل يصعب هضمه، فإن تأثيرها على فقدان الوزن محدود ولا يصل إلى الادعاءات المبالغ فيها.
- إذا كنت تواجه صعوبة في فقدان الوزن، هل يمكن أن يساعد تبريد الكربوهيدرات؟
يدّعي مؤثرون على الإنترنت أن تبريد الأطعمة النشوية بعد طهيها (عملية تُسمى التراجع النشوي) يحول النشويات إلى شكل يصعب هضمه ويقلل السعرات الحرارية، لكن العلم يشير إلى أن التأثير الفعلي على فقدان الوزن ليس بهذه البساطة. العملية تحول النشويات سريعة الهضم إلى نشويات مقاومة تُهضم ببطء وتُعدّل مستوى السكر في الدم، لكنها ليست حلاً سحرياً لفقدان الوزن.
- إذا كنت تواجه صعوبة في فقدان الوزن، هل يمكن أن يساعد تبريد الكربوهيدرات؟
ينشر المؤثرون على الإنترنت فكرة أن تبريد الأطعمة النشوية المطبوخة مثل الأرز والمعكرونة يقلل من سعراتها الحرارية عبر عملية تسمى التراجع النشوي. بينما العلم يؤكد وجود هذه العملية التي تحول بعض النشا إلى شكل يصعب هضمه، إلا أن تأثيرها الفعلي على إنقاص الوزن محدود وأكثر تعقيدًا مما يُروج له.
