شركة الإسكان الكندية تؤكد استمرار أزمة القدرة على تحمل تكاليف السكن

- تؤكد تقارير شركة الإسكان الفدرالية الكندية (SCHL/CMHC) استمرار تحديات القدرة على تحمل تكاليف الإسكان في المراكز الحضرية الرئيسية رغم تحسن طفيف منذ عام 2023.
- امتدت أزمة القدرة على تحمل التكاليف من مدينتي تورونتو وفانكوفر لتشمل مدناً كبرى أخرى مثل أوتاوا ومونتريال وهاليفاكس.
- ساهم استمرار العمل عن بُعد بعد جائحة كوفيد-19 في انتشار التحدي عبر زيادة حركة العمالة بين المدن.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- تحليل SCHL: تحديات القدرة على تحمل تكاليف الإسكان تستمر رغم التحسينات
تُظهر تحليلات جديدة من شركة الإسكان العقاري الكندية (SCHL) أن ضغوط القدرة على تحمل تكاليف الإسكان قد خفّت قليلاً لكنها لا تزال مرتفعة تاريخياً وامتدت لتشمل مدناً كبرى أخرى مثل أوتاوا ومونتريال وهاليفاكس، مع استمرار تأثير تنقل القوى العاملة بسبب العمل عن بُعد خلال الجائحة. ورغم تحسن طفيف للملاك واستقرار الوضع للمستأجرين في السنتين الماضيتين، إلا أن التدهور الكبير في القدرة على تحمل التكاليف في السنوات الأخيرة، خاصة في المدن المذكورة، يبقى تحدياً واضحاً لا يمكن تجاهله.
- مؤشر القدرة على تحمل التكاليف: الإيجارات لا تزال مرتفعة جدًا في المراكز الكبرى
يُظهر مؤشر جديد أن القدرة على تحمل تكاليف الإسكان لا تزال قضية مقلقة في كندا، خاصة في المراكز الحضرية الكبرى. بينما تزداد صعوبة القدرة على تحمل تكاليف الإيجار في مونتريال دون استقرار، فإن سوق الملكية يظهر علامات تحسن واستقرار في الأسعار منذ عام 2024.
- تحديات القدرة على تحمل تكاليف الإسكان تظل قائمة رغم التحسينات الأخيرة: CMHC
تُظهر تحليلات مؤسسة الإسكان الكندية (CMHC) أن القدرة على تحمل تكاليف الإسكان قد تحسنت قليلاً منذ عام 2023 لكنها لا تزال عند مستويات تاريخية سيئة، حيث امتدت الأزمة من تورنتو وفانكوفر إلى مدن أخرى مثل أوتاوا ومونتريال وهاليفاكس. وقد ساهم استمرار العمل عن بُعد الناجم عن الجائحة في انتشار التحدي عبر زيادة حركة العمالة، مما يجعل أزمة الإسكان قضية وطنية واسعة.
