كندا تواجه أزمة صامتة مع ارتفاع سرطان عنق الرحم

- سرطان عنق الرحم هو الأسرع ارتفاعاً في كندا ويوصف بأنه أزمة صحية وطنية صامتة.
- تشير التقديرات إلى تشخيص 1650 حالة ووفاة 430 شخصاً بسبب المرض في كندا في عام 2025، وهي حالات يمكن تجنبها.
- أكثر من 90% من حالات سرطان عنق الرحم تسببها عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والتطعيم ضد الفيروس فعال للغاية ومتاح على نطاق واسع.
- كندا تهدف للقضاء على سرطان عنق الرحم بحلول عام 2040، لكن معدل المرض فيها يتجاوز ضعف الهدف العالمي للقضاء عليه.
المصادر
- سرطان عنق الرحم هو 'الأسرع ارتفاعاً' في كندا بينما يحث الأطباء على اتخاذ إجراءات
يحذر أطباء في كندا من أن سرطان عنق الرحم هو الأسرع ارتفاعاً في البلاد، واصفين إياه بأزمة صحية وطنية صامتة، ويدعون الحكومة الفيدرالية لبذل المزيد من الجهد للقضاء عليه بحلول عام 2040. تشمل التحديات الرئيسية معدلات تطعيم غير كافية ضد فيروس الورم الحليمي البشري والاعتماد المفرط على فحص مسحة عنق الرحم، مما يؤدي إلى حالات ووفيات يمكن تجنبها.
- أطباء ومجموعات صحية يطالبون باتخاذ إجراءات بينما تتخلف كندا في الوقاية من سرطان عنق الرحم
تجمع مجموعات صحية في أوتاوا للمطالبة بتحرك حكومي عاجل لتحسين الوقاية والفحص والتطعيم ضد سرطان عنق الرحم، حيث يتجاوز معدل الإصابة في كندا ضعف الهدف العالمي للقضاء على المرض. يُعتبر هذا السرطان من أكثر الأنواع التي يمكن الوقاية منها، خاصة عبر التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الموصى به للأطفال في سن المدرسة.
- أطباء ومجموعات صحية يطالبون باتخاذ إجراءات بينما تتخلف كندا في الوقاية من سرطان عنق الرحم
تجمع مجموعات صحية في أوتاوا للمطالبة بتحسين فحص ووقاية وتلقيح سرطان عنق الرحم، حيث يتخلف معدل كندا عن هدف القضاء على المرض بحلول 2040. يُعتبر سرطان عنق الرحم سريع النمو في كندا ولكنه يمكن الوقاية منه تقريباً بالكامل، حيث تسبب فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في أكثر من 90% من الحالات ويتوفر لقاح فعال ضده.
