سماعات الرأس العالمية تحتوي مواد كيميائية مسرطنة

- مشروع ToxFree LIFE for All يحذر من مواد سامة في 81 نموذجاً من سماعات الرأس.
- المواد المكتشفة مثل "بيسفينول A" تسبب السرطان وتلف الكبد واضطرابات هرمونية.
- المواد الكيميائية تتسرب من البلاستيك إلى العرق وتمتص عبر الجلد أثناء الاستخدام.
- منتجات لعلامات رائدة مثل "بوز" و"سينهايزر" تجاوزت الحدود الكيميائية المسموح بها.
المصادر
- تحذير صحي: سماعات الرأس تحتوي على مواد خطرة مرتبطة بالسرطان وأمراض الكبد.
حذّر علماء من مواد كيميائية خطرة موجودة في سماعات رأس تابعة لعلامات تجارية عالمية، حيث أظهرت فحوصات على 81 منتجًا احتواءها جميعًا على مركبات يُشتبه في ارتباطها بالسرطان وأمراض الكبد واضطرابات هرمونية. تم رصد هذه المواد، ومنها بيسفينول A وB، في منتجات علامات بارزة مثل Bose وSamsung، مع احتمال تسربها إلى الجسم عبر الجلد.
- تحذير عاجل.. سماعات الرأس قد تسبب السرطان وتلف الكبد واضطرابات هرمونية
حذر مشروع ToxFree LIFE for All الأوروبي من احتواء سماعات رأس عالمية على مواد كيميائية سامة مثل بيسفينول A وBPS، والتي قد تتسرب إلى الجسم عبر الجلد وتتسبب في أمراض خطيرة كالسرطان وتلف الكبد. وجدت الدراسة أن جميع العينات الـ81 التي تم فحصها تحتوي على هذه المركبات، مع تجاوز تركيزاتها في بعض منتجات Sennheiser وBose الحدود الأوروبية المسموح بها.
- دراسة: سماعات الرأس تضم مواد بلاستيكية خطرة قد تسبب السرطان
كشفت دراسة حديثة أن سماعات الرأس تحتوي على مواد كيميائية سامة في أجزائها البلاستيكية قد تكون مسرطنة وتؤثر على التطور العصبي. ودعت مجموعة بحثية أوروبية لحظر تداول هذه السماعات عالمياً بسبب المخاطر الصحية المحتملة، خاصة مع الاستخدام اليومي المطول.
- من أداة يومية إلى مصدر قلق صحي: ماذا وُجد في سماعات الرأس؟
كشف تحقيق صحفي عن احتواء جميع سماعات الرأس التي خضعت للاختبار، بما فيها منتجات العلامات التجارية الرائدة، على مواد كيميائية ضارة قد تسبب السرطان ومشكلات في النمو العصبي. ويحذر خبراء من تسرب هذه المواد إلى الجسم مع الاستخدام اليومي والتعرق، مما دفع ناشطين للمطالبة بحظر شامل لها وزيادة شفافية الشركات.
