حذرت دراسات طبية حديثة من مخاطر صحية جسيمة وطويلة المدى ناتجة عن الاستخدام المكثف لسماعات الرأس، أبرزها فقدان السمع الدائم وطنين الأذن.
كشف استطلاع رأي أن 35% من المستخدمين نادراً ما يفكرون في الأضرار الصحية، بينما يتجاهل 15% منهم تنبيهات الهواتف الذكية بشأن مستويات الصوت الآمنة.
أكد خبراء السمع أن التعرض المستمر للأصوات العالية يسبب تلفاً غير قابل للعلاج في الأنسجة الدقيقة داخل الأذن، مما قد يؤدي إلى مضاعفات مثل الصداع والدوار.
أظهرت أبحاث بريطانية اعتماداً كبيراً على السماعات، حيث أقر ربع السكان بعدم قدرتهم على مغادرة منازلهم دونها، مع ارتدائها بمعدل ساعة ونصف يومياً.