ملاعب الأطفال تطلق سموماً مسرطنة تهدد الصحة العامة

- المطاط الحبيبي المعاد تدويره في الملاعب يطلق مركبات (PAHs) الكيميائية السامة.
- السموم المنبعثة تهدد النظم البيئية لبقائها في التربة والمياه لسنوات طويلة.
- التعرض لهذه المواد يرتبط بمخاطر السرطان وتلف الكبد والتشوهات الجنينية.
- المواد السامة تنتقل للإنسان عبر الاستنشاق أو الابتلاع أو الامتصاص الجلدي.
المصادر
- ملاعب الأطفال تطلق "سموما خفية" تهدد الصحة
كشفت أبحاث جديدة أن المواد المعاد تدويرها والمستخدمة في ملاعب الأطفال والمجالات الرياضية، خاصة المطاط الحبيبي الناتج عن طحن الإطارات، تطلق مواد كيميائية سامة مثل الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs) التي تبقى في البيئة لسنوات. هذه المواد تشكل خطراً على النظم البيئية وترتبط بمخاطر صحية على الإنسان تشمل التشوهات الجنينية وتلف الكبد والإضرار بالجهاز التناسلي والسرطان، على الرغم من تسويقها كوسيلة آمنة تمتص الصدمات.
- ملاعب الأطفال تطلق "سموما خفية" تهدد الصحة
كشفت دراسة علمية أن المطاط الحبيبي المُستخدم في أرضيات ملاعب الأطفال والعشب الصناعي يحتوي على مستويات عالية من مركبات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات السامة والمسرطنة. يوصي الخبراء بغسل الأيدي بعد اللعب وتجنب تناول الطعام على هذه الأسطح للحد من المخاطر الصحية المحتملة.
- خطر خفي في ملاعب الأطفال قد يكون مرتبطًا بالسرطان: دراسة
حذرت دراسة جديدة من بولندا من أن المطاط الحبيبي، وهو مادة معاد تدويرها من الإطارات المستخدمة في ملاعب الأطفال والمجالات الرياضية، قد يطلق مواد كيميائية سامة تُعرف بـ PAHs في البيئة. يمكن لهذه المواد الكيميائية أن تبقى في التربة والمياه لسنوات، مما يشكل مخاطر على النظم البيئية وصحة الإنسان، على الرغم من تسويق هذه المادة على أنها آمنة وصديقة للبيئة.
