مكتب الاستخبارات يفحص أمن آلات تصويت بورتوريكو

- أجرى مكتب مدير الاستخبارات الوطنية بقيادة تولسي غابارد تحقيقاً في آلات التصويت ببورتوريكو.
- استهدف التحقيق فحص مزاعم حول قرصنة فنزويلية دون العثور على أدلة ملموسة للتدخل.
- كشف الفحص الجنائي عن ثغرات أمنية وممارسات وصفها المكتب بأنها 'مثيرة للقلق بشدة'.
- التحقيق جزء من بحث أوسع عن تزوير انتخابي بتكليف من دونالد ترامب.
- تم تأكيد الخبر من قبل مكتب غابارد ومصادر استخباراتية بعد فترة من السرية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- حصريًا: مكتب رئيس الاستخبارات الأمريكي يحقق في آلات التصويت في بورتوريكو
تحقق فريق تابع لمكتب رئيس الاستخبارات الأمريكي تولسي غابارد في آلات التصويت في بورتوريكو خلال شهر مايو، ركز على الثغرات الأمنية الإلكترونية. نفى المكتب وجود صلة لفنزويلا في التحقيق، لكنه حذر من ممارسات أمنية خطيرة في أنظمة التصويت قد تشكل خطراً على الانتخابات الأمريكية.
- مكتب رئيس الاستخبارات الأمريكية يحقق في آلات التصويت في بورتوريكو
تحقق فريق يعمل لصالح رئيس الاستخبارات الأمريكية تولسي غابارد في آلات التصويت في بورتوريكو خلال شهر مايو، بهدف فحص مزاعم قرصنة فنزويلية لكن دون العثور على أدلة واضحة. وأكد مكتب مدير الاستخبارات الوطنية أن التحقيق كشف عن ثغرات أمنية خطيرة في أنظمة التصويت الإلكتروني بالجزيرة تشكل خطراً على الانتخابات الأمريكية.
- مكتب مديرة الاستخبارات تولسي غابارد يحصل ويختبر آلات التصويت في بورتوريكو
حصل مكتب مدير الاستخبارات الوطني، تولسي غابارد، على آلات تصويت من بورتوريكو واختبرها بحثاً عن ثغرات أمنية كجزء من تحقيق أوسع في ادعاءات التزوير الانتخابي. ذكر المكتب أنه وجد ممارسات 'مثيرة للقلق بشدة' في الأمن السيبراني لكنه لم يقدم أدلة، مستنداً في تبرير تحقيقه إلى ادعاءات عامة عن تناقضات في أنظمة التصويت الإلكتروني في بورتوريكو.
- حصري: مكتب رئيس الاستخبارات الأمريكي يحقق في آلات التصويت في بورتوريكو
أجرى فريق يعمل لصالح رئيسة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد تحقيقاً في آلات التصويت في بورتوريكو الربيع الماضي. تم تأكيد هذا الحدث غير المبلغ عنه سابقاً من قبل مكتب غابارد وثلاثة مصادر.
