تولسي غابارد تواجه اتهامات بتسييس الاستخبارات والرقابة تشكك بمصداقيتها

- شكوى تتهم تولسي غابارد بحجب معلومات استخباراتية سرية لأسباب سياسية.
- المفتش العام السابق لمجتمع الاستخبارات وجد أن الادعاء غير ذي مصداقية.
- تسليم الشكوى يدوياً لمجموعة 'عصابة الثمانية' من المشرعين في الكونغرس.
- مكتب غابارد ينفي الاتهامات ويبرر التأخير بالمراجعة القانونية والإغلاق الحكومي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الكونغرس يتلقى نسخة محذوفة من شكوى المبلغ عن المخالفات ضد غابارد
سلّمت إدارة ترامب نسخة محذوفة بشدة من شكوى سرية مقدمة من مبلغ عن مخالفات ضد رئيسة الاستخبارات تولسي غابارد إلى أعضاء مختارين في الكونغرس. وتدعي الشكوى، التي توقفت لمدة ثمانية أشهر، أن غابارد قيدت مشاركة تقرير استخباراتي سري لأغراض سياسية، وهو ما نفته مكتبها ووصفه بأنه غير أساسي ومدفوع سياسياً.
- شكوى تتهم تولسي غابارد باللعب بالسياسة مع المعلومات الاستخباراتية - وهو ما ترفضه وكالة التجسس
شكوى مرفوعة في مايو تتهم مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد بحجب معلومات سرية لأسباب سياسية، لكن المفتش السابق للمجتمع الاستخباراتي وجد الادعاء غير ذي مصداقية. مكتب غابارد ينفي الاتهامات، ويقول إن التأخير في تسليم الشكوى للمشرعين كان بسبب مراجعة قانونية ضرورية وإغلاق الحكومة العام الماضي.
- شكوى تتهم غابارد باللعب بالسياسة مع المعلومات الاستخباراتية، وتنفيها وكالة التجسس
شكوى تتهم مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد بحجب معلومات سرية لأسباب سياسية، لكن جهة الرقابة السابقة وجدت الادعاء غير ذي مصداقية. مكتب غابارد ينفي الاتهامات، مشيراً إلى أن التأخير في إيصال الشكوى ناتج عن مراجعة قانونية مطولة بسبب التفاصيل المصنفة وإغلاق الحكومة العام الماضي.
- شكوى تتهم غابارد باستغلال المخابرات سياسياً، وتنفي الوكالة الاستخباراتية ذلك
شكوى تتهم مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد بحجب معلومات سرية لأسباب سياسية، لكن جهة الرقابة السابقة وجدت الادعاء غير ذي مصداقية. مكتب غابارد ينفي الاتهامات، مشيراً إلى أن التأخير في إيصال الشكوى ناتج عن مراجعة قانونية وإغلاق الحكومة العام الماضي.
