تولسي غابارد تواجه شكوى سرية "خطيرة" محجوبة عن الكونغرس الأمريكي

- شكوى سرية للغاية ضد تولسي غابارد محتجزة في خزنة منذ أشهر ولم تُعرض على الكونغرس.
- مسؤولون يحذرون من أن كشف محتوى الشكوى قد يلحق ضرراً جسيماً بالأمن القومي الأمريكي.
- مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية ينفي الاتهامات ويصف الشكوى بأنها غير موثوقة ومسيسة.
- محامي المُبلغ يتهم مكتب غابارد بالمماطلة في تقديم التوجيهات الأمنية اللازمة لنقل الشكوى.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- شكوى المبلغ عن المخالفات تركز على مشاركة المعلومات الاستخباراتية المصنفة والإبلاغ عن جريمة محتملة، كما يقول المراقب
تشير شكوى مقدم بلاغ عام 2025 إلى أن تقريراً استخباراتياً سرياً للغاية قُيد توزيعه لأغراض سياسية، وأن محامياً في وكالة استخباراتية لم يبلغ عن جريمة محتملة لوزارة العدل. وصف المفتش العام للمجتمع الاستخباراتي التقرير بأنه الأكثر حساسية على الإطلاق في شكوى ذات قلق عاجل، وقد تم إتاحة الشكوى لقادة الكونغرس المعروفين باسم 'عصابة الثمانية'.
- جهة رقابية تشارك شكوى المبلغ عن المخالفات المتعلقة بغابارد مع الكونغرس بعد تأخير
سلّمت جهة رقابية تابعة للمجتمع الاستخباراتي شكوى سرية للغاية من مبلغ عن مخالفات تتهم مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد إلى قادة الكونغرس بعد تأخير دام شهوراً بسبب نزاعات التصنيف والإغلاق الحكومي. وأوضح المفتش العام أن الشكوى، التي أُغلقت إدارياً في يونيو ٢٠٢٥، لا ترقى على الأرجح إلى مستوى 'مخاوف عاجلة' تستدعي إخطار الكونغرس فوراً.
- تولسي غابارد تصدر رداً رسمياً على مزاعم شكوى المبلغ عن المخالفات
نفت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، علناً مزاعم تتعلق بتعاملها مع شكوى سرية للمبلغ عن المخالفات، واصفة إياها بأنها "كاذبة وافترائية" في رسالة إلى لجان الاستخبارات في الكونغرس. تثير القضية تساؤلات حول تأخير الإبلاغ وعلاقتها بعمليات الاستخبارات المتعلقة بأمن الانتخابات.
- محامٍ يقول إن غابارد تعطل شكوى حول تصرفاتها، وهو ما تنفيه مكتبها
يتهم محامٍ مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد بحجب شكوى تتعلق بتصرفاتها عن الكونغرس لمدة ثمانية أشهر، مدعيةً الحاجة لمراجعة قانونية. بينما تنفي مكتب غابارد أي تأخير، مشيرة إلى أن المفتش العام وجد الشكوى غير ذات مصداقية وأن طبيعتها السرية عقدت عملية المراجعة.
- شكوى سرية حول تولسي غابارد 'مغلقة في خزنة'
يدعي ناشر معلومات سرية أن شكوى خطيرة ضد مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد قد أغلقت في خزنة لأشهر، بينما تنفي مكتبها الاتهامات وتصفها بأنها ذات دوافع سياسية وغير موثوقة. تفاصيل الشكوى غير واضحة لكنها تتضمن وكالة فيدرالية أخرى، ويُزعم أن الكشف عنها قد يسبب ضرراً جسيماً للأمن القومي.
- غابارد تواجه شكوى غامضة من مخبر داخلي بينما يؤكد مكتبها 'عدم وجود مخالفات'
واجهت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد شكوى سرية للغاية من مخبر داخلي العام الماضي. تضمنت الشكوى اتهامات وجدها المفتش العام غير ذات مصداقية أو غير حاسمة، بينما أصر مكتب غابارد على عدم وجود أي مخالفات.
- شكوى ضد تولسي غابارد قد تلحق 'ضرراً جسيماً بالأمن القومي': تقرير
تقرير يكشف عن شكوى سرية للغاية مقدمة من مخبر داخل المجتمع الاستخباراتي تتهم مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد بسوء التصرف، ويحذر مسؤولون من أن الكشف عن محتواها قد يلحق ضرراً جسيماً بالأمن القومي. محامي المخبر يتهم مكتب غابارد بالمماطلة في تقديم التوجيهات الأمنية اللازمة لمشاركة الشكوى مع الكونغرس، بينما ينفي مكتبها ذلك ويؤكد العمل على حل القضية التي يُفهم أنها تتضمن وكالة فيدرالية أخرى وادعاءات محتملة بامتياز تنفيذي.
