المغرب يشارك في ترتيبات أمن غزة بواشنطن

- انعقاد الاجتماع الافتتاحي لـ 'مجلس السلام' بواشنطن في 19 فبراير 2026 للتركيز على مستقبل غزة.
- اختيار المغرب للمشاركة في إعداد الترتيبات الأولية لقوة الاستقرار الدولية المقرر نشرها في القطاع.
- ناصر بوريطة يحدد أربعة عوامل لنجاح خطة السلام، أبرزها دعم السلطة الفلسطينية والالتزام بخطة العشرين نقطة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- المغرب في معادلة ما بعد الحرب: دلالات الاختيار ومعاني الدور في غزة
يشهد الشرق الأوسط تحولات عميقة أعادت ترتيب أولويات الفاعلين الدوليين والإقليميين في ملف غزة، مما دفع نحو صياغة ترتيبات متعددة الأطراف لإدارة مرحلة ما بعد الحرب. وضمن هذا السياق، اختير المغرب للمساهمة في الترتيبات الأولية لقوة الاستقرار الدولية خلال اجتماع واشنطن، مما يعكس إعادة تعريف للأدوار الإقليمية وتوجهاً أمريكياً نحو مقاربة تشاركية لإدارة الاستقرار.
- مجلس السلام: كيف يفرض المغرب نفسه كفاعل في هيكلة بنى الأمن في العالم
يتناول المقال اجتماع مجلس السلام الافتتاحي في واشنطن كإطار عملي جديد لإدارة الأزمات، مركزاً على استقرار وإعادة إعمار غزة. يسلط الضوء على دور المغرب كفاعل رئيسي في هيكلة بنى الأمن العالمية، مع تقديم المجلس كنموذج يمكن تكراره مستقبلاً.
- ما الدور الموكول إلى القوات المغربية التي ستحل بغزة؟ وهل ستنجح في المهمة في بيئة معقدة؟ (خبير يُجيب)
كشف اجتماع مجلس السلام بواشنطن عن انخراط المغرب في خطة ما بعد الحرب بغزة، حيث سيتم نشر قوات مغربية لتأهيل المنظومة الأمنية في القطاع، وهي خطوة تطرح تساؤلات حول دورها وفرص نجاحها في بيئة معقدة.
