واشنطن تطلق "فيلق التكنولوجيا" لتعزيز نفوذها بالذكاء الاصطناعي

- إطلاق مبادرة "فيلق التكنولوجيا" كذراع تقنية جديدة ضمن وكالة "فيلق السلام" الأمريكية.
- استهداف إرسال 5 آلاف متطوع ومستشار تقني خلال 5 سنوات لدعم الدول الشريكة.
- ترسيخ السيادة التقنية الأمريكية ومواجهة التمدد الرقمي الصيني في الدول النامية.
- التركيز على تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في قطاعات الزراعة والصحة والتعليم.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- فيلق السلام يحصل على تجديد بالذكاء الاصطناعي: ترامب يطلق 'فيلق التكنولوجيا' لتعزيز النفوذ الأمريكي
أعلن البيت الأبيض عن مبادرة 'فيلق التكنولوجيا' ضمن فيلق السلام لتعزيز نشر حلول الذكاء الاصطناعي الأمريكية في الخارج. يهدف البرنامج إلى إرسال متطوعين تقنيين لدعم الدول الشريكة في تطبيق الذكاء الاصطناعي، كجزء من المنافسة مع الصين لتعزيز النفوذ الأمريكي.
- واشنطن تستنهض إرث كينيدي لمحاصرة التمدد الرقمي الصيني
أعلنت إدارة ترمب عن مبادرة 'فيلق التكنولوجيا'، وهي نسخة مطورة من 'فيلق السلام'، لترسيخ السيادة الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي ومواجهة النماذج الصينية المفتوحة في دول الجنوب العالمي. تهدف المبادرة إلى تحويل الدبلوماسية الأميركية من المساعدات الإنسانية إلى تصدير التكنولوجيا والقيم الرقمية، مستهدفة إرسال آلاف المتطوعين خلال خمس سنوات.
- لمنافسة الصين.. هل يحوّل ترامب فيلق السلام لذراع في سباق الذكاء الاصطناعي؟
تستعد إدارة ترامب لإطلاق مبادرة 'فيلق التكنولوجيا' ضمن فيلق السلام، لإرسال آلاف الخريجين الأمريكيين في العلوم والرياضيات إلى الخارج لنشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي. تهدف المبادرة إلى توجيه الدول الشريكة نحو استخدام التكنولوجيا الأمريكية والحد من الاعتماد على التكنولوجيا الصينية في سياق المنافسة المحتدمة بين واشنطن وبكين على ريادة هذا القطاع.
