لوتنيك يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب علاقاته بإبستين

- وثائق تكشف تواصل لوتنيك مع إبستين في 2018 بشأن مشروع عقاري بمانهاتن.
- تراجع لوتنيك عن ادعاء قطع علاقاته بإبستين عام 2005 يثير أزمة مصداقية.
- النائب الجمهوري توماس ماسي يدعو علانية لاستقالة وزير التجارة الأمريكي.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ارتباطات وزير التجارة الأمريكي بـ"إبستين" يثير قلق جمهوريين بالكونغرس
أعرب جمهوريون في الكونغرس عن قلقهم من ارتباط وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك بالملياردير المدان جنسياً جيفري إبستين، محذرين من أن القضية قد تتحول إلى عبء سياسي كبير على الحزب قبل انتخابات التجديد النصفي 2026. وانتقد أعضاء بارزون تصريحات لوتنيك السابقة حول قطع علاقته بإبستين، ودعاه البعض للاستقالة والكشف الكامل عن الحقائق.
- علاقات لوتنيك مع إبستين تثير مخاوف في وول ستريت — لكن ليس في البيت الأبيض
كشف مراجعة وثائق إبستين أن وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك تواصل مع جيفري إبستين في 2018 طالباً نصيحته بشأن مشروع بناء، على الرغم من ادعائه قطع الاتصال منذ أكثر من عقد. تظهر الوثائق تاريخاً من التفاعلات بين الرجلين، مما أثار مخاوف في وول ستريت لكن ليس في البيت الأبيض.
- علاقات لوتنيك مع إبستين تثير مخاوف في وول ستريت — لكن ليس في البيت الأبيض
كشف تقرير لشبكة سي إن إن أن وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك تواصل مع جيفري إبستين في عام 2018 بخصوص قضية عقارية، على الرغم من ادعائه قطع العلاقات منذ أكثر من عقد. يسلط التقرير الضوء على مخاوف مستمرة بشأن هذه الصلات في وول ستريت، مقابل غياب ملحوظ للمخاوف المماثلة في البيت الأبيض.
