جامعة جنوب أستراليا: الماء البارد يقلل التوتر والغياب المرضي بنسبة 29%

- كشفت دراسة من جامعة جنوب أستراليا أن الغمر في الماء البارد يقلل مستويات التوتر لمدة تصل إلى 12 ساعة.
- أظهرت النتائج أن المواظبة على الاستحمام البارد تساهم في تقليل أيام الغياب عن العمل بسبب المرض بنسبة 29%.
- أكد الباحثون أن الفوائد الصحية المكتشفة تعد قصيرة الأمد وتبدأ في التلاشي بعد ثلاثة أشهر من الانقطاع.
- أوضحت الدراسة أن صدمة البرد تسبب التهاباً مؤقتاً يحفز آليات التكيف والشفاء الذاتي في الجسم على المدى الطويل.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- دراسة أسترالية حديثة تحلل تأثيرات العلاج بالماء البارد
كشفت دراسة أسترالية حديثة أن العلاج بالماء البارد يقلل التوتر ويخفض أيام الغياب عن العمل، لكن فوائده على جودة الحياة تتلاشى بعد ثلاثة أشهر. وحذر الباحثون من أن الالتهاب المؤقت الناتج عن صدمة البرد قد يشكل خطراً على المصابين بأمراض مزمنة.
- العلاج بالماء البارد ليس رفاهية.. دراسات تكشف فوائده للجسم والمزاج
توصلت دراسات إلى أن التعرض القصير للماء البارد يعزز الصحة العامة عبر تنشيط الدورة الدموية وتقليل الإجهاد العضلي وتحسين المزاج. ويشدد الخبراء على أن هذه الممارسة يجب أن تكون تدريجية ومعتدلة وليست مناسبة للجميع، خاصة مرضى القلب وضغط الدم.
- باحثون يكشفون الفوائد الصحية لـ(العلاج بالماء البارد)
كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة جنوب أستراليا أن العلاج بالماء البارد قد يساعد في تخفيف التوتر بشكل مؤقت، لكن فوائده قصيرة الأمد وتعتمد على السياق. وأشارت النتائج إلى أن هذه الممارسة، رغم انتشارها بين الرياضيين، لا تزال آثارها على عامة الناس غير مفهومة بالكامل.
- العلاج بالماء البارد.. باحثون يكشفون فوائده الصحية
كشفت دراسة شاملة من جامعة جنوب أستراليا أن العلاج بالماء البارد يمكن أن يخفف التوتر بشكل مؤقت ويحسن جودة الحياة، لكن فوائده قصيرة الأمد وقد تتلاشى بعد ثلاثة أشهر. وأشار الباحثون إلى أن هذه الممارسة تحمل بعض القيود وتأثيرها على عامة الناس لا يزال غير مفهوم بالكامل.
