المغرب يطور منظومة تدبير الكوارث وسط إشادة دولية

- انتقال المغرب من التدخل الارتجالي إلى مقاربة استباقية تعتمد التخطيط الاستراتيجي والمراقبة المستمرة.
- إشادة وسائل إعلام إيطالية بسرعة التنسيق المغربي وفعالية التدخل الميداني لمواجهة الفيضانات.
- دور أنظمة الإنذار المبكر في اتخاذ قرارات احترازية وحماية البنى التحتية الحيوية بفعالية.
- تحدي عدالة التعويضات وسرعة إنصاف المتضررين يظل المقياس الحقيقي لنجاح النموذج الحالي.
المصادر
- من زلزال الحوز إلى فيضانات الشمال: بين التخطيط والإنصاف، هل أصبح المغرب مرجعا في تدبير الكوارث؟
يتساءل المقال عما إذا كان المغرب قد أصبح بالفعل مرجعاً في تدبير الكوارث، رغم تقدمه في التخطيط الاستراتيجي والانتقال إلى مقاربة استباقية. ويؤكد أن الإشكال الحقيقي يكمن في فجوة التنفيذ وعدم تحقيق العدالة والإنصاف للمتضررين على الأرض، مما يكشف حدود النموذج الحالي.
- الإعلام الإيطالي يشيد بتدبير المغرب للفيضانات
أشادت وسائل إعلام إيطالية بسرعة تحرك المغرب وتنسيقه الفعال في مواجهة الفيضانات الأخيرة، مما ساهم في تفادي خسائر أكبر. وأبرزت التقارير النهج الاستباقي القائم على المراقبة والإنذار المبكر وعمليات الإجلاء المنظمة، معتبرة أن ذلك يعكس تطوراً مؤسسياً في تدبير الكوارث ويرفع من حضور المغرب كنموذج في النقاش الدولي حول إدارة المخاطر المناخية.
- الصحافة الإيطالية: تدبير المغرب للأزمات المائية نموذج فعّال لمواجهة الفيضانات
سلطت صحف إيطالية الضوء على نجاعة تدبير المغرب لموجة الفيضانات الأخيرة، مشيدة بسرعة التدخل والتنسيق بين المتدخلين لحماية السكان والحد من الخسائر. وأبرزت هذه التغطيات اعتماد مقاربة استباقية وآليات إنذار مبكر، معتبرة التجربة المغربية نموذجاً مؤسساتياً قائماً على التخطيط المسبق لمواجهة الكوارث الطبيعية.
