المغرب يخلي القصر الكبير بنجاح لمواجهة فيضانات 2026

- نجاح السلطات المغربية في إجلاء سكان مدينة القصر الكبير لتفادي مخاطر فيضانات 2026.
- اعتماد استراتيجية "صفر ضحية" بمشاركة القوات المسلحة الملكية والأجهزة الأمنية والوقاية المدنية.
- توفير وسائل نقل مجانية عبر السكك الحديدية والحافلات لتأمين انتقال النازحين إلى مراكز إيواء آمنة.
- ضمان استمرارية العملية التعليمية للتلاميذ المتضررين وتوزيع المساعدات الغذائية بشكل شامل.
المصادر
- الفيضانات تختبر “المغرب القوي”
اختبرت الفيضانات الأخيرة في عدد من الأقاليم المغربية، وخاصة في القصر الكبير والغرب، مفهوم "المغرب القوي" من خلال استجابة الدولة الاستباقية والمهنية. أظهرت عمليات الإجلاء الواسعة والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والإنقاذ حرص الدولة على سلامة المواطنين وعدم المجازفة بأرواحهم، مستفيدة من دروس الكوارث السابقة.
- إنسانية الأمن المغربي تتألق بالقصر الكبير صور
تداول مواطنون صورة لدورية أمنية توقف لإطعام قطط تائهة تأثرت بغياب السكان بسبب الفيضانات في القصر الكبير، مما لاقى تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل. اعتبر المتفاعلون أن هذه المبادرة الإنسانية جزء لا يتجزأ من صورة الأجهزة الأمنية إلى جانب دورها في حماية المواطنين وإجلائهم.
- مغرب التضامن.. ملحمة القصر الكبير التي أبهرت العالم بدروس الإنسانية
سلطت الفيضانات التي ضربت مدينة القصر الكبير الضوء على ملحمة تضامن وطنية استثنائية، حيث تحرك الجميع كجسد واحد تحت شعار "الإنسان أولاً" لإنقاذ السكان وتأمين التعليم وتوزيع المساعدات. أبهرت هذه الهبة الإنسانية، التي شملت حتى رعاية الحيوانات الضالة، العالمَ كتجسيد حي لقيم التلاحم والرقي المغربية.
- الدرس المغربي
يؤكد النص أن المغرب يثبت مقومات دولته ومتانة مؤسساته خلال الأزمات، كما ظهر في التعامل مع فيضانات القصر الكبير (فبراير 2026) والكوارث السابقة. تسلط الوقائع الضوء على الحضور الميداني القوي للأجهزة الأمنية والعسكرية والوقاية المدنية، إلى جانب تضامن المجتمع، مما يروي ميلاد ملحمة وطنية جديدة.
- بعد إخلاء المدينة من ساكنتها…جاء الدور لإطعام الحيوانات بها
بعد فيضانات القصر الكبير التي تمت مواجهتها بحملة إخلاء ناجحة دون ضحايا، انتقلت الجهود الإنسانية المغربية المنظمة من جميع الأطياف إلى مرحلة رعاية الحيوانات المتبقية في المدينة. تظهر هذه المبادرة، التي لاقت صدى عالميًا، التلاحم الوطني المغربي المعتاد في أوقات الأزمات كما تجلى سابقًا في زلزال الحوز.
