المغرب: 'الترمضينة' ترفع منسوب التوتر والمشاجرات قبيل الإفطار

MA, المغرب
المغرب: 'الترمضينة' ترفع منسوب التوتر والمشاجرات قبيل الإفطار
  • تُعرف ظاهرة "الترمضينة" في المغرب بزيادة التوتر والمشاجرات في الشوارع والمتاجر قبيل الإفطار.
  • تُعزى الأسباب العلمية للظاهرة إلى ضغوط جسدية كالجفاف وانخفاض السكر وقلة النوم.
  • يشرح العلماء أن تصفيد الشياطين يقلل الوساوس، لكن النفس والعادات المكتسبة تظل المحرك الرئيسي.
  • يُستخدم الجوع والعطش أحياناً كـ"قناع" أو ذريعة لتبرير فقدان السيطرة على النفس.
  • تعتبر مواجهة هذه الظاهرة مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتصل إلى المجتمع.

المصادر

  • العمقMA
    22 فبراير 2026 • 22:32
    الترمضينة

    تشرح المقالة مصطلح 'الترمضينة' كتعبير شعبي عن حالة من التوتر والعصبية تظهر عند البعض في رمضان، حيث تتفاقم ردود الفعل الغاضبة على مواقف بسيطة. وتُرجع السبب الرئيسي لهذه الحالة إلى العوامل الجسدية للصيام مثل الجفاف وانخفاض السكر وقلة النوم، مما يضعف ضبط النفس ويخفض عتبة التحمل.

  • أخبارناMA
    22 فبراير 2026 • 20:42
    "الترمضينة" في الميزان.. إذا صُفدت الشياطين فمن يوقظ "فتنة" الشوارع قبيل الإفطار؟

    يتناول المقال ظاهرة "الترمضينة" في المغرب، وهي التوتر والمشاجرات التي تشهدها الشوارع قبيل الإفطار في رمضان رغم الاعتقاد بتصفيد الشياطين. ويوضح أن السبب الحقيقي ليس وساوس الشياطين بل سوء تربية النفس والعادات السيئة، داعياً إلى مسؤولية جماعية لمواجهة هذه السلوكيات.

  • هسبريسMA
    21 فبراير 2026 • 21:06
    الترمضينة

    تتناول المقالة مصطلح 'الترمضينة' المغربي بوصفه حالة جماعية من العصبية والعتب الاجتماعي خلال رمضان، وترى أنه ليس مجرد نتيجة للجوع بل مرآة لاختلالات أعمق في العلاقة بالزمن والضغوط الاجتماعية. وتخلص إلى أن 'الترمضينة' تُستخدم كآلية دفاع لتبرير الانفعال بدلاً من مساءلة أسبابه الجذرية المرتبطة بالواقع المعيشي.