ترامب ينفي صلاحيات هاري سارجنت في ملف فنزويلا

- ترامب ينفي صلاحية هاري سارجنت الثالث لتمثيل الولايات المتحدة ويحصرها بوزارة الخارجية.
- وصف ترامب للعلاقات مع فنزويلا بالاستثنائية مع الإشادة بتدفق النفط والأموال.
- تقرير "وول ستريت جورنال" يكشف علاقة سارجنت الوثيقة بمادورو وسعيه للاستثمار في النفط.
- المعارضة الفنزويلية تصف سارجنت بـ"الشرير الأمريكي الخارق" لدوره في فتح السوق.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ترامب ينفي سلطة سارجنت في ملف فنزويلا ويحذر من الالتباس
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يكون الملياردير هاري سارجنت مخولاً بالتصرف نيابة عن الولايات المتحدة في ملف فنزويلا، مؤكداً أن التمثيل الرسمي لا يتم إلا بموافقة وزارة الخارجية. وأشار إلى أن العلاقات مع فنزويلا استثنائية، وأن تدفق النفط قد بدأ وسيساهم بمساعدات مالية كبيرة للشعب الفنزويلي.
- ترمب يشيد بالعلاقات مع فنزويلا... ويقول إن رجل الأعمال سارجنت لا يمثل أميركا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن رجل الأعمال هاري سارجنت لا يملك أي سلطة للتصرف نيابة عن الولايات المتحدة، مشيداً في الوقت ذاته بأن العلاقات الثنائية مع فنزويلا "استثنائية" وتدار بشكل جيد مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.
- من هو هاري سارجنت الثالث؟.. ترامب يعلق على تقرير "وول ستريت جورنال"
نفى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن يكون هاري سارجنت الثالث مخولاً بتمثيل الولايات المتحدة، مؤكداً أن الممثلين المعتمدين من وزارة الخارجية وحدهم يتحدثون باسم البلاد. وفي الوقت نفسه، سلط تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الضوء على دور سارجنت كقطب طاقة من فلوريدا يسعى للوصول إلى النفط الفنزويلي ويواجه انتقادات من المعارضة.
- ترامب يؤكد أن رجل النفط في فلوريدا 'ليس لديه سلطة' على سياسة فنزويلا
أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن رجل الأعمال في قطاع النفط هاري سارجنت الثالث لا يملك أي سلطة لتمثيل الولايات المتحدة في سياسة فنزويلا دون موافقة وزارة الخارجية. بينما يرى مؤيدو سارجنت أنه وسيط محتمل لإحياء صناعة النفط الفنزويلية، يحذر منتقدوه من أن نهجه قد يثري النخبة الحاكمة ويمنح الشرعية للنظام السلطوي في كاراكاس.
- منقذ أم 'شرير خارق'؟ رهان حليف ترامب لفتح نفط فنزويلا
يتناول المقال رهان رجل الأعمال الأمريكي هاري سارجانت الثالث، حليف دونالد ترامب، لفتح سوق النفط الفنزويلي، حيث يحافظ على علاقات مع إدارة ترامب ومع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ويشعر سارجانت بالقلق إزاء مصالحه المالية الكبيرة في قطاع النفط الفنزويلي، ويدعو المسؤولين الأمريكيين لاتخاذ قرار حاسم بشأن مادورو لتمكين الشركات الأمريكية من العمل.
