فنزويلا تنهي الوجود الأمني الكوبي بضغوط أمريكية مكثفة

- مغادرة قوات الأمن والمستشارين والأطباء الكوبيين فنزويلا نتيجة ضغوط أمريكية مكثفة.
- نقل مهام حماية الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز إلى حراس فنزويليين بدلاً من الكوبيين.
- تفكيك التحالف الأمني الذي دمج المخابرات الكوبية في جهاز الاستخبارات العسكرية الفنزويلي (DGCIM).
- مقتل 32 كوبياً خلال العملية العسكرية الأمريكية التي أدت لاعتقال نيكولاس مادورو في يناير.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- مع تهديد الضربات على إيران، يحقق ترامب وروبيو انتصارًا كبيرًا في الكاريبي
انسحاب القوات الأمنية الكوبية من فنزويلا يمثل انتصارًا كبيرًا لإدارة ترامب، ويحدث في وقت تهدد فيه الولايات المتحدة بضربات محدودة على إيران. يُنظر إلى هذا الانسحاب، الذي كان يمنع الانقلابات في فنزويلا، كتحذير إضافي للنظام الإيراني المضعف.
- انسحاب القوات الأمنية الكوبية من فنزويلا مع تصاعد الضغوط الأمريكيةج
انسحاب المستشارين والأطباء الأمنيين الكوبيين من فنزويلا وسط ضغوط أمريكية مكثفة على الحكومة المؤقتة لتفكيك التحالف اليساري بين البلدين. الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز اعتمدت على حرس شخصي فنزويلي، على عكس سلفيها اللذين اعتمدا على قوات كوبية نخبوية، وذلك في أعقاب مقتل 32 كوبياً خلال العملية العسكرية الأمريكية التي أطاحت بنيكولاس مادورو.
- مستشارو أمن كوبيون يغادرون فنزويلا بضغط أمريكي
غادر مستشارون أمنيون وأطباء كوبيون فنزويلا نتيجة ضغوط أمريكية على حكومة ديلسي رودريغيز، في إطار استراتيجية واشنطن لفك التحالف اليساري بين البلدين. وتشير المصادر إلى أن بعض المغادرين أُقيلوا أو غادروا جواً، فيما أكد البيت الأبيض على علاقة جيدة مع القيادة الفنزويلية الجديدة.
- انسحاب القوات الأمنية والأطباء الكوبيين من فنزويلا مع تصاعد الضغوط الأمريكية
يغادر المستشارون الأمنيون والعاملون الطبيون الكوبيون فنزويلا وسط ضغوط أمريكية مكثفة على الحكومة المؤقتة لفك التحالف اليساري الاستراتيجي بين البلدين. وكان هذا التعاون الأمني، الذي بدأ في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حاسماً لبقاء حكومة تشافيز، وتشير التقارير إلى أن الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز تعتمد الآن على حراس فنزويليين.
- إقالة عناصر الأمن الكوبي من المخابرات العسكرية الفنزويلية
تغادر عناصر أمنية وطبية كوبية فنزويلا نتيجة ضغوط أمريكية على الحكومة المؤقتة بقيادة ديلسي رودريجيز، مما يمثل انقطاعاً عن نهج الرئيسين السابقين مادورو وتشافيز اللذين اعتمدا على الحماية الكوبية. يأتي هذا الإبعاد بعد هجوم عسكري أمريكي أسفر عن مقتل كوبيين، ويتعلق بإنهاء اتفاقية أمنية طويلة الأمد كانت تدمج المخابرات الكوبية في أجهزة فنزويلا العسكرية.
- حصريًا: انسحاب القوات الأمنية الكوبية من فنزويلا مع تصاعد الضغوط الأمريكية
انسحبت القوات الأمنية والمستشارون الكوبيون من فنزويلا وسط ضغوط أمريكية مكثفة على الحكومة المؤقتة لتفكيك التحالف اليساري. تستند التقارير إلى مصادر وتذكر حفلًا لتكريم عسكريين كوبيين وفنزويليين قتلوا خلال عملية أمريكية.
- قوات كوبية تغادر فنزويلا مع تصاعد الضغوط الأمريكية
بدأت قوات الأمن والمستشارون الكوبيون بمغادرة فنزويلا نتيجة للضغوط الأمريكية المتصاعدة لإنهاء التحالف اليساري بين البلدين. نقلت مصادر عن سفر عناصر أمنية وطبية كوبية وعزلهم من مناصب استخباراتية، فيما تعهدت الولايات المتحدة بقطع العلاقات الأمنية بين كاراكاس وهافانا.
