واشنطن تهدد بتقليص عائدات النفط لمنع عودة المالكي

- واشنطن تهدد العراق بتقليص عائدات النفط في حال اختيار نوري المالكي رئيساً للوزراء.
- التحذير الأمريكي نُقل رسمياً خلال اجتماع في تركيا ضم محافظ البنك المركزي علي العلاق.
- الولايات المتحدة تلوح باستخدام سيطرتها على أموال النفط في بنك الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك.
- الرئيس دونالد ترامب وصف عودة المالكي بـ 'الخيار السيئ' مهدداً بوقف المساعدات.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- "بلومبرغ": واشنطن تهدد بغداد بخفض عائدات النفط إن تم انتخاب المالكي
هددت الولايات المتحدة العراق بخفض عائداته النفطية في حال انتخاب نوري المالكي، الذي تراه واشنطن مقرباً من إيران، لمنصب رئيس الوزراء، وذلك في إطار مساعي ترامب لقطع النفوذ الإيراني الإقليمي. تعتمد الموازنة العراقية بنسبة 90% على عائدات النفط التي تودع في حساب خاص لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بترتيب أمريكي أنشئ بعد غزو 2003.
- الولايات المتحدة تهدد العراق بشأن من يدير البلاد
حذرت الولايات المتحدة العراق من عواقب اقتصادية محتملة، بما في ذلك تقييد عائدات تصدير النفط، في حال عودة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى السلطة، والذي تراه واشنطن قريباً جداً من إيران. تعود هذه القدرة على الضغط إلى الترتيبات التي أعقبت الغزو الأمريكي، حيث تُودع عائدات النفط العراقي في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك تحت الإشراف الأمريكي، مما يمنح واشنطن سيطرة على الجزء الأكبر من ميزانية البلاد.
- "بلومبرغ": واشنطن تبلغ بغداد بخفض عائدات النفط في حال اختيار المالكي
حذرت الولايات المتحدة العراق من خفض عائدات النفط في حال تولي نوري المالكي رئاسة الوزراء، وذلك خلال اجتماع في تركيا الأسبوع الماضي. وفي سياق متصل، أفادت التقارير أن إيران طلبت من حلفائها العراقيين مقاومة ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن أن بلاده لن تساعد العراق إذا عاد المالكي للحكم.
- تهديد أميركي للعراق: اختيار المالكي يعني خنق عائدات النفط
هددت الولايات المتحدة العراق بتقليص وصوله لعائدات النفط إذا تم تعيين نوري المالكي، المقرب من إيران، رئيساً للوزراء. تسلط هذه التطورات الضوء على مساعي إدارة ترامب لقطع نفوذ إيران في العراق وسط خلافات سياسية عراقية تعرقل تشكيل الحكومة.
