المالكي يواجه مهلة أمريكية لسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة

- رسالة أمريكية تمنح مهلة 48 ساعة لسحب ترشيح نوري المالكي.
- واشنطن تهدد بعقوبات تطال البنك المركزي وشركة تسويق النفط (سومو).
- انقسام داخل الإطار التنسيقي بين الانسحاب الطوعي أو الإقالة بالتصويت.
- هوشيار زيباري يؤكد تقلص قائمة المرشحين واستبعاد اسم السوداني.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الإطار التنسيقي بالعراق يلغي اجتماعا على خلفية تمسك المالكي بترشحه
ألغى الإطار التنسيقي في العراق اجتماعاً كان مقرراً لحسم ترشيح رئيس الحكومة، واعتبره "بلا جدوى" بسبب تمسك نوري المالكي بترشيحه. وأكدت الخارجية العراقية تلقيها رسالة شفهية من الولايات المتحدة تلمح لفرض عقوبات في حال تمسك الكتلة الأكبر بمرشحها الحالي.
- المالكي على المحك… والانقسام يهدّد الإطار التّنسيقي
تشهد الساحة السياسية العراقية تصاعداً في الخلافات داخل الإطار التنسيقي الحاكم حول ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، وسط رفض داخلي وضغوط أميركية صريحة تهدد بعقوبات. أدت هذه الأزمة إلى مقاطعة المالكي لاجتماعات الإطار، مما يهدد تماسكه ويضع القوى الشيعية أمام معادلة صعبة بين التوافق الداخلي والموقف الدولي.
- رسالة أمريكية سرية ومهلة 48 ساعة.. هل تُعطِّل ترشيح نوري المالكي؟
كشفت مصادر عراقية عن رسالة أمريكية سرية تحمل مهلة 48 ساعة لسحب ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مع تحذيرات بعقوبات محتملة. تحركت الحكومة العراقية لطلب مهلة إضافية بينما عقدت قوى سياسية اجتماعات لاحتواء الأزمة وتفادي تداعيات الرسالة الأمريكية.
- حصار يطبق على ترشيح المالكي
يواجه ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية ضغوطاً داخلية خانقة وتهديداً بعقوبات أميركية، ما دفعه للتراجع عن حضور اجتماع حاسم لتحالف الإطار التنسيقي بينما تتزايد الانقسامات داخله حول مصير ترشيحه. وأكد وزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري أن البيت الأبيض أرسل رسائل رفض جديدة بشأن ترشيح المالكي، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية الجديد لن يُكلّفه تشكيل الحكومة.
