واشنطن تخطط لتشكيل شرطة غزة من عصابات إجرامية

- البيت الأبيض يسعى لتجنيد عناصر من عصابات الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات لتشكيل قوة شرطة في غزة.
- إسرائيل تدعم المقترحات ووفرت السلاح لبعض هذه الفصائل المناهضة لحماس منذ بدء الحرب.
- الخطة أثارت معارضة كبار القادة الأمريكيين وقلقاً لدى حلفاء غربيين بسبب السجل الإجرامي للميليشيات.
- جاريد كوشنر وآريه لايتستون يقودان التخطيط غير الرسمي لمستقبل غزة بما يتماشى مع الرؤية الإسرائيلية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- "الولايات المتحدة تريد من عصابات الجريمة المنظمة تشكيل قوة شرطة غزة" -مقال في التلغراف
مقال في التلغراف للكاتب هنري بودكين يزعم أن البيت الأبيض يسعى لتجنيد عناصر من عصابات الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات لتشكيل قوة شرطة جديدة في غزة، وهي خطط أثارت قلق حلفاء غربيين وقادة أمريكيين. ويذكر المقال أن إسرائيل تدعم هذه المقترحات، وأن التخطيط غير الرسمي لمستقبل غزة يجري من قبل شخصيات مثل جاريد كوشنر وآريه لايتستون الذي يتفق أيديولوجياً مع الموقف الإسرائيلي.
- "الولايات المتحدة تريد من عصابات الجريمة المنظمة تشكيل قوة شرطة غزة" -مقال في التلغراف
مقال في التلغراف للكاتب هنري بودكين يكشف عن خطط أمريكية لتجنيد عناصر من عصابات الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات لتشكيل قوة شرطة جديدة في غزة، مما أثار قلق الحلفاء الغربيين ومعارضة قادة أمريكيين كبار. وتدعم إسرائيل هذه المقترحات، فيما ينسق جاريد كوشنر وآريه لايتستون التخطيط غير الرسمي لمستقبل غزة من موقف يتفق أيديولوجياً مع الموقف الإسرائيلي الأمني.
- خطة أمريكية لتجنيد عصابات نهب وجريمة ومخدرات لتشكيل شرطة غزة الجديدة
تقرير لصحيفة ديلي تلغراف يكشف عن خطة أمريكية لتشكيل قوة شرطة في غزة بالاعتماد على عصابات الجريمة والنهب والمخدرات، مما أثار قلق القادة الأمريكيين والحلفاء الغربيين بسبب تاريخ هذه الميليشيات الإجرامي وعدم ثقة المدنيين بها. الخطة، التي تدعمها إسرائيل وفقاً للتقرير، تواجه معارضة بسبب مخاوف من إفشال عملية السلام دون شركاء أمنيين موثوقين.
