غزة: خروقات إسرائيلية مستمرة للهدنة وتفاقم الأزمة الإنسانية

- استشهاد 642 فلسطينياً وإصابة 1643 آخرين منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
- ارتكاب إسرائيل نحو 13.5 خرقاً يومياً للاتفاق عبر عمليات القصف والاستهداف المباشر.
- وصول المساعدات والوقود لا يتجاوز 43% و15% على التوالي من الكميات المتفق عليها.
- معاناة 1.9 مليون نازح من نقص حاد في الغذاء والوقود خلال شهر رمضان.
- الحاجة الفعلية لقطاع غزة تتطلب تدفقاً مستداماً لا يقل عن 750 شاحنة مساعدات يومياً.
المصادر
- الحرب على غزة | قصف مدفعي على مناطق في مخيم البريج وخانيونس
رغم اتفاق وقف إطلاق النار، يتواصل التصعيد الإسرائيلي في غزة مع خروق متكررة أدت إلى استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين. تستمر الاعتداءات الميدانية في مناطق مثل خانيونس ومخيم البريج، بينما تجري تطورات سياسية تتعلق بمبادرات إعادة الإعمار والانتخابات الداخلية لحركة حماس.
- استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة: إسرائيل تقتل يومياً خمسة فلسطينيين وتصيب 12 آخرين منذ وقف إطلاق النار
يتهم مركز غزة لحقوق الإنسان إسرائيل بمواصلة انتهاكاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى مئات القتلى والجرحى في القطاع. كما ينتقد المركز عدم التزام إسرائيل ببنود إدخال المساعدات الإنسانية وفرض قيود على حركة السفر عبر معبر رفح، مما يفرغ الاتفاق من مضمونه.
- ما الذي تغير في وصول المساعدات الإنسانية لغزة خلال رمضان؟
يدخل شهر رمضان في غزة هذا العام في ظروف استثنائية، حيث بقي التحسن في العمل الإغاثي محدوداً ولم يرتق لمستوى الاستجابة المطلوبة رغم وقف إطلاق النار والفتح الجزئي للمعابر. تستمر التحديات التشغيلية الهشة، حيث لا تتجاوز نسبة دخول الشاحنات 43% من الحد الأدنى المطلوب، بينما تعتمد الغالبية العظمى من السكان على المساعدات وسط بنية تحتية متضررة وانقطاع للكهرباء.
- هدنة بلا أثر في غزة و1.9 مليون نازح في مواجهة الجوع في رمضان
يعيش نحو 1.9 مليون نازح في غزة ظروفاً إنسانية قاسية مع حلول رمضان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، بسبب تنصل إسرائيل من التزاماتها بإدخال المساعدات. يأتي هذا في ظل استمرار تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية التي بدأت عام 2023 وخلفت دماراً هائلاً وعدداً كبيراً من الضحايا.
