محمد شوكي رئيساً لحزب الأحرار خلفاً لعزيز أخنوش

- انتخاب محمد شوكي رئيساً لحزب التجمع الوطني للأحرار بالإجماع خلفاً لعزيز أخنوش خلال مؤتمر استثنائي.
- عزيز أخنوش يعلن تنحيه لترسيخ التداول الديمقراطي ورفض منطق الزعامات الخالدة داخل المؤسسة الحزبية.
- انسحاب محمد أوجار من سباق الرئاسة وإعلان دعمه لشوكي لضمان انتقال قيادي هادئ وتوافقي.
- تحول الموقف الحزبي من مقترح تمديد الولاية (المادة 34) إلى قرار عقد مؤتمر استثنائي لانتخاب قيادة جديدة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- شوكي: لم أفكر في التقدم لقيادة الأحرار والترشح اقتُرح علي
كشف محمد شوكي، الرئيس الجديد للتجمع الوطني للأحرار، أنه لم يفكر في الترشح لقيادة الحزب، بل تم اقتراح اسمه وتوافق القيادات عليه. وأوضح أن محمد أوجار، الذي كان يطمح للرئاسة، سحب ترشحه وأعلن دعمه بعد النقاش داخل العائلة الحزبية.
- ما الذي وقع بين 10 و11 يناير؟ كواليس إبعاد أخنوش عن قيادة الأحرار
يستعرض المقال التساؤلات حول الخروج المفاجئ لعزيز أخنوش من رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد أن كان يدعو لتمديد ولاية هياكل الحزب مساء السبت 10 يناير، ليتحول الموقف فجأة صباح الأحد 11 يناير نحو الدعوة لمؤتمر استثنائي يطوي صفحة قيادته.
- عزيز أخنوش.. زارع "بذور الثقة" الذي يترجل في موسم الحصاد
اختار عزيز أخنوش أن يجعل من إعلان رحيله عن رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار حدثاً سياسياً بارزاً، مؤطراً إياه كفعل مؤسساتي هادئ وليس مجرد وداع شخصي. ركز خطابه على استعراض مسار الحزب منذ 2016، دافعاً بسردية مفادها أن صدارته الحالية هي نتاج مسار طويل من إعادة البناء وتراكم الثقة وليس مجرد نتيجة لحظة انتخابية.
