علماء الذرة يكشفون تحديث "ساعة يوم القيامة" الثلاثاء وسط تهديدات نووية ومناخية

- سيتم الإعلان عن تحديث ساعة يوم القيامة يوم الثلاثاء في تمام العاشرة صباحاً بتوقيت شرق أمريكا.
- أنشأ علماء الذرة الساعة عام 1947 كرمز لمدى اقتراب البشرية من كارثة عالمية.
- تتأثر حركة العقارب بتهديدات التصعيد النووي وتغير المناخ ومخاطر الذكاء الاصطناعي.
- يهدف التحديث السنوي إلى تحفيز الجهود الدولية لمواجهة التهديدات الوجودية والابتعاد عن الكارثة.
المصادر
- ابتكره علماء الذرة.. ما هي ساعة يوم القيامة؟
سجلت ساعة يوم القيامة أقرب توقيت لها على الإطلاق من منتصف الليل، حيث وصلت إلى 85 ثانية فقط، في مؤشر على تصاعد المخاطر التي تهدد البشرية بسبب التوترات الدولية وتراجع التعاون العالمي. ويحذر الخبراء من خطر سباق تسلح نووي غير مقيد بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة ومن تهديدات باستئناف التجارب النووية وعسكرة الفضاء.
- ساعة يوم القيامة أقرب إلى منتصف الليل من أي وقت مضى
حركت نشرة علماء الذرة 'ساعة يوم القيامة' الرمزية إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة للدمار الشامل على الإطلاق. جاء هذا التعديل بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية والسلوك العدواني للقوى النووية وتآكل ضوابط الأسلحة والنزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط ومخاطر الذكاء الاصطناعي.
- "ساعة يوم القيامة" تقترب أكثر من منتصف الليل
اقتربت ساعة يوم القيامة الرمزية إلى 90 ثانية فقط من منتصف الليل، وهي أقرب نقطة لها على الإطلاق، وسط تحذيرات من تزايد المخاطر النووية وتغير المناخ والمعلومات المضللة. وأشار مجلس النشرة إلى أن الدول الكبرى أصبحت أكثر عدوانية وتنافسية، مما يقوض التعاون الدولي الضروري لمواجهة هذه التهديدات، محذراً من انتهاء معاهدة نيو ستارت وسباق تسلح نووي خارج السيطرة.
- ساعة يوم القيامة الرمزية تقترب من منتصف الليل وسط 'مخاطر كارثية'
تم ضبط ساعة يوم القيامة الرمزية على 85 ثانية قبل منتصف الليل لعام 2026، وهي أقرب نقطة للكارثة منذ بدايتها في 1947، مما يعكس تدهور التعاون الدولي وزيادة المخاطر النووية والمناخية والتكنولوجية. حذرت نشرة علماء الذرة من أن العالم يشهد تراجعاً في التعاون وزيادة في التنافس العدائي بين القوى العظمى، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة.
- ساعة يوم القيامة 2026: العلماء يحددون وقتاً جديداً
ضبطت نشرة علماء الذرة ساعة يوم القيامة على 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة تصل إليها الساعة على الإطلاق، مما يعكس اقتراب البشرية من تدمير العالم. جاء هذا الضبط بعد أن كانت الساعة عند 89 ثانية قبل منتصف الليل في العام الماضي، مما يشير إلى تفاقم التهديدات العالمية.
- ساعة يوم القيامة عند 85 ثانية قبل منتصف الليل وسط تهديدات من أزمة المناخ والذكاء الاصطناعي
أعلنت مجموعة "نشرة علماء الذرة" تحريك ساعة يوم القيامة الرمزية إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة للكارثة العالمية في تاريخها، بسبب تزايد التهديدات النووية وأزمة المناخ والذكاء الاصطناعي غير المنضبط. وأرجعت المجموعة السبب إلى انهيار التعاون الدولي وزيادة العدوانية والقومية بين القوى العظمى مثل روسيا والصين والولايات المتحدة.
- علماء الذرة يقرّبون 'ساعة القيامة' من منتصف الليل أكثر من أي وقت مضىج
قرّب علماء الذرة 'ساعة القيامة' إلى 85 ثانية فقط من منتصف الليل، وهي أقرب نقطة على الإطلاق، بسبب تصاعد التهديدات النووية والتوترات الجيوسياسية. كما حذروا من مخاطر الذكاء الاصطناعي غير المنظم في المجال العسكري وتأثيره على نشر المعلومات المضللة، بالإضافة إلى استمرار تحديات التغير المناخي.
- العلماء يقرّبون 'ساعة القيامة' من منتصف الليل أكثر من أي وقت مضى، ويشيرون إلى الذكاء الاصطناعي بين المخاطر الجديدة
قرّر علماء الذرّة ضبط 'ساعة القيامة' لعام 2026 على 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة تصل إليها على الإطلاق، محذرين من أن الوقت ينفد. استشهد العلماء بالمخاطر التقليدية كالأسلحة النووية وتغير المناخ، بالإضافة إلى مخاطر جديدة مثل الذكاء الاصطناعي الذي يُستخدم لنشر المعلومات المضللة.
- ساعة يوم القيامة.. تحديث يشير إلى الاقتراب من "كارثة عالمية"
تم تحديث ساعة يوم القيامة الرمزية لتصبح عقاربها الآن عند 89 ثانية قبل منتصف الليل، مما يعني أن خطر محو البشرية لنفسها أكبر من أي وقت مضى. يعتمد هذا الضبط على مخاوف الخبراء من التهديدات النووية وأزمة المناخ والصراعات العالمية والتأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي.
- ساعة يوم القيامة تُضبط أقرب إلى منتصف الليل من أي وقت مضى
تم ضبط ساعة يوم القيامة على 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة للدمار الشامل على الإطلاق. ويُعزى هذا التعديل إلى التصرفات العدوانية للقوى العظمى، وتآكل ضوابط الأسلحة النووية، والحروب الجارية، والتهديدات الناشئة عن الذكاء الاصطناعي غير المنظم وتغير المناخ، مع انتقاد قيادة المنظمة لفشل الحوكمة العالمية.
- ساعة القيامة تقترب من منتصف الليل
حرّكت مجموعة علماء الذرة ساعة القيامة إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل، محذرة من أن البشرية أقرب من أي وقت مضى إلى كارثة عالمية. جاء هذا التعديل بسبب تهديدات متزايدة تشمل سباق تسلح كامل وتصاعد النزاعات مثل الحرب في أوكرانيا والهجمات على إيران، بالإضافة إلى مخاطر تغير المناخ والأمراض المصممة بالذكاء الاصطناعي.
- ساعة 'يوم القيامة' تقترب من منتصف الليل بسبب التهديدات العالمية، كما يقول المجموعة
أعلنت مجموعة علماء الذرة أن ساعة يوم القيامة تُشير الآن إلى 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل، محذرة من مخاطر متزايدة بسبب الحرب النووية وتغير المناخ والتكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي. وألقى البيان باللوم على الدول الكبرى مثل روسيا والصين والولايات المتحدة لتصرفاتها العدائية والوطنية المتزايدة، مما يقوض التعاون العالمي ويدفع العالم نحو كارثة عالمية.
- إنها منتصف الليل ناقص 85 ثانية على ساعة القيامة، التي لم تكن أبدًا بهذا القرب
تم ضبط ساعة القيامة على 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة تصل إليها على الإطلاق، مما يعكس تفاقم التهديدات النووية والمناخية والمعلوماتية في ظل توترات دولية متصاعدة. يحذر العلماء من أن القوى العظمى أصبحت أكثر عدوانية وقومية، مما يقوض التعاون العالمي الحيوي لمواجهة هذه المخاطر.
- ساعة يوم القيامة 2026: العلماء يحددون وقتًا جديدًا
قام علماء نشرة العلماء الذريين بتقديم ساعة يوم القيامة إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة تصل إليها على الإطلاق، مما يعكس عدم إحراز تقدم كافٍ في مواجهة التهديدات الوجودية. تم الاستشهاد بالمخاطر النووية وأزمة المناخ والتقنيات التخريبية مثل الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى انتشار المعلومات المضللة، كأسباب رئيسية لهذا التعديل.
- منتصف الليل أقرب من أي وقت مضى لساعة القيامة
تم ضبط ساعة القيامة، التي ترمز إلى اقتراب كارثة عالمية، إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة تصل إليها على الإطلاق. يعكس هذا التعديل مخاوف متزايدة من الأسلحة النووية والتغير المناخي والمعلومات المضللة، بالإضافة إلى تآكل التعاون الدولي وارتفاع النزعات القومية العدوانية بين القوى الكبرى.
- علماء الذرة يقرّبون 'ساعة القيامة' من منتصف الليل أكثر من أي وقت مضى
حرّك علماء الذرة 'ساعة القيامة' إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة للكارثة العالمية على الإطلاق، بسبب تصاعد التهديدات النووية والصراعات ومخاطر الذكاء الاصطناعي. ويشير الخبراء إلى فشل القيادة العالمية واتجاه الحكومات نحو النهج الاستعماري الجديد كعوامل رئيسية تزيد المخاطر.
- ساعة القيامة تستمر في الاقتراب من منتصف الليل
تم ضبط ساعة القيامة الرمزية على 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة تصل إليها على الإطلاق، بسبب المخاوف المتزايدة من الأسلحة النووية وتغير المناخ والتضليل. ويُعزى هذا التقدم إلى تصاعد العدوانية والقومية على مستوى العالم وتفكك الاتفاقيات الدولية، خاصة في ظل سياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
- ساعة يوم القيامة الآن على بعد 85 ثانية من منتصف الليل، وهي الأقرب على الإطلاق
أعلن القائمون على ساعة يوم القيامة ضبطها على 85 ثانية قبل منتصف الليل، مما يجعلها الأقرب إلى منتصف الليل في تاريخها، وهو ما يعكس تصوراً خطيراً لخطر الكارثة العالمية. جاء هذا الإعلان بعد أن كانت الساعة مضبوطة على 89 ثانية قبل منتصف الليل في عام 2025.
- ساعة يوم القيامة تتحرك إلى أقرب نقطة حتى الآن من الكارثة
تم تحريك ساعة يوم القيامة، وهي استعارة لمدى قرب البشرية من التدمير الذاتي، إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة للكارثة منذ إنشائها قبل 80 عامًا. يعكس هذا التعديل من قبل نشرة علماء الذرة قلقًا متزايدًا من التهديدات الوجودية مثل الأسلحة النووية والمخاطر السيبرانية، حيث لم تحقق البشرية تقدمًا كافيًا في مواجهتها.
- توقيت ساعة يوم القيامة: نحن في خطر أكبر من أي وقت مضى لتدمير أنفسنا، كما يقول الخبراء
تم تحريك ساعة يوم القيامة إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة تصل إليها على الإطلاق، بسبب المخاطر المتزايدة للحرب العالمية وتغير المناخ والذكاء الاصطناعي. تعكس الساعة، التي تديرها نشرة علماء الذرة، فشلاً في القيادة العالمية وتوجهًا مستمرًا نحو الخطر منذ سنوات.
- ساعة القيامة: نحن على بعد 85 ثانية من منتصف الليل
تم تقديم ساعة القيامة الرمزية إلى 85 ثانية قبل منتصف الليل، وهي أقرب نقطة لها على الإطلاق، بسبب المخاوف المتزايدة من الأسلحة النووية والتغير المناخي والتضليل. ويحذر العلماء من أن السياسات العدوانية والقومية للقوى الكبرى وتفكك الاتفاقيات الدولية يزيدان من خطر الكوارث العالمية.
- ساعة القيامة المرعبة سيتم تحديثها اليوم وسط مخاوف من أن تهديد الحرب العالمية الثالثة النووية والذكاء الاصطناعي سيشيران إلى نهاية العالم الوشيكة
سيتم الكشف عن تحديث ساعة القيامة اليوم، وهي ساعة رمزية تشير إلى مدى اقتراب البشرية من كارثة عالمية، وسط تحذيرات من أن التهديدات النووية والتقدم غير المنضبط في الذكاء الاصطناعي تدفع العالم نحو الخطر. كانت الساعة العام الماضي عند 89 ثانية فقط من منتصف الليل، وهو أقرب وقت سجلته على الإطلاق، مما يعكس شعورًا عميقًا بالخطر الوشيك.
- ما هي ساعة القيامة؟ العلماء على وشك إعلان توقعات نهاية العالم لعام 2026
سيعلن العلماء يوم الثلاثاء عن توقيت ساعة القيامة لعام 2026، وهي ساعة رمزية تشير إلى مدى قرب البشرية من كارثة عالمية، حيث تمثل منتصف الليل الكارثة. يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار الحروب وتصاعد التوترات العالمية، مع ترقب الجميع لمعرفة ما إذا كانت الساعة ستتحرك أقرب إلى منتصف الليل.
- مجلس علماء الذرة يعلن عن تحديث"ساعة القيامة" اليوم
يعلن مجلس علماء الذرة عن تحديث توقيت "ساعة القيامة"، وهي رمز بصري لقياس مدى اقتراب البشرية من كارثة عالمية ناجمة عن التهديدات النووية وتغير المناخ والتقنيات الخطيرة. تستخدم الساعة كأداة تحذيرية لدفع صانعي القرار نحو خفض المخاطر، وقد تم تعديل وقتها عدة مرات منذ إنشائها عام 1947.
- ساعة يوم القيامة.. هل تقترب البشرية من كارثة؟
يترقب العالم إعلان توقيت ساعة يوم القيامة لعام 2026، بعد أن سجلت في 2024 أقرب نقطة من منتصف الليل (89 ثانية) بسبب فشل القادة في التعامل مع المخاطر العالمية. تشمل التهديدات الرئيسية خطر التصعيد النووي من الحرب في أوكرانيا والتوتر في الشرق الأوسط، واستمرار سباق التسلح النووي، وتصاعد مؤشرات تغير المناخ.
- ساعة يوم القيامة ستُحدّث يوم الثلاثاء — ولدى الخبراء بعض التوقعات المخيفة بشأنها
سيتم تحديث ساعة يوم القيامة يوم الثلاثاء، مع توقعات بأن تتحرك عقاربها نحو منتصف الليل بسبب مخاطر الحرب النووية والذكاء الاصطناعي. تم إنشاء الساعة كرمز لاقتراب البشرية من الإبادة الذاتية، ويأمل القائمون عليها أن تحفز العمل لمواجهة التهديدات الوجودية.
- غدا.. العالم يترقب تحديث "ساعة يوم القيامة"!
يتوقع خبراء تقديم عقارب "ساعة يوم القيامة" غداً لتقترب أكثر من منتصف الليل، بعد أن توقفت عند 90 ثانية قبلها منذ العام الماضي. ويعزون هذا التوقع إلى تصاعد المخاطر النووية والتكنولوجية والبيئية العالمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ.
