دراسة تحذر من آثار التوقيت المغربي على الصحة والسلامة

- أظهرت دراسة حديثة أن التوقيت المعتمد في المغرب (غرينتش +1) منذ 2018 يسبب فقداناً متوسطاً 19 دقيقة من النوم ليلاً ويزيد مخاطر السمنة والسكري وأمراض القلب.
- لا يوجد دليل قاطع على أن التوقيت الحالي يحقق وفورات في الطاقة أو يعزز الإنتاجية الإجمالية، وفقاً للدراسة نفسها.
- يرتبط الصباح المظلم الناتج عن هذا التوقيت بزيادة وفيات حوادث السير بنسبة تصل إلى 21.8% في الجانب الغربي للمناطق الزمنية.
المصادر
- ما المزايا الاقتصادية التي تمنحها الساعة الإضافية للمغرب؟
يتناول المقال الجدل الدائر حول اعتماد التوقيت الصيفي الدائم (غرينيتش +1) في المغرب، مشيراً إلى آثاره السلبية على الصحة والحياة الاجتماعية من جهة، وإلى مزاياه الاقتصادية التكتيكية المتمثلة في تزامن أفضل مع الاتحاد الأوروبي وتخفيض فاتورة الطاقة من جهة أخرى.
- "التوقيت المغربي" يبرز اتساع الفجوة بين القرار التقني والقبول الاجتماعي
يتناول المقال رفض نسبة مهمة من المغاربة المتكرر للتوقيت الإضافي (الساعة الإضافية) وعدم تفاعل القرار الرسمي مع هذا الرفض الشعبي على مدى السنوات. ويؤكد خبراء أن ذلك يجسد فجوة بين منطق الحكامة التقنية القائم على حسابات الكلفة والمنفعة قصيرة المدى، ومنطق القبول الاجتماعي المرتبط بحق المواطن في الرفاه وجودة الحياة، حيث تعامل القرار بمنطق قطاعي مجزأ أثر على إيقاعات قطاعات حيوية.
- دراسة: “الساعة الجديدة” تؤثر على الصحة العامة والسلامة الطرقية وفائدتها الاقتصادية والطاقية محدودة
خلصت دراسة للمركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية إلى أن اعتماد التوقيت (غرينتش +1) في المغرب يفرض تكاليف استراتيجية موثقة على الصحة العامة والسلامة الطرقية، دون دليل قاطع على فوائد طاقية أو إنتاجية. وأكدت الدراسة وجود كلفة صحية متمثلة في فقدان النوم وزيادة المخاطر المرضية، ومخاطر مرورية مرتبطة بالصباح المظلم، داعية إلى موازنة دقيقة بين المصالح الاقتصادية وصحة المجتمع.
