ترانسبرانسي المغرب تكشف اختلالات إعادة إعمار زلزال الأطلس

- كشف تقرير لمنظمة 'ترانسبرانسي المغرب' عن استمرار معاناة 44% من الأسر المتضررة من زلزال 2023، حيث لا تزال تعيش في خيام أو حاويات أو مساكن غير مكتملة بعد أكثر من سنة ونصف على الكارثة.
- سجل التقرير تضاربا في الأرقام الرسمية، حيث أفادت 57% من الأسر في العينة الميدانية بانهيار كلي لمنازلها، مقابل 32% في التصريحات الحكومية الأولية التي تراجعت لاحقا إلى 10% فقط.
- أظهر البحث الميداني تدهورا حادا في الظروف السوسيو-اقتصادية، حيث أكد 42% من المستجوبين أنهم في حالة عطالة، وينخفض دخل 50% من الأسر عن 1000 درهم شهريا.
المصادر
- لغز الـ 120 مليارا.. تقرير أسود يعري "هندسة الإقصاء" في إعمار الأطلس
تقرير لمنظمة "ترانسبرانسي المغرب" يكشف عن تناقض صارخ بين الطموح السياسي والواقع الميداني في برنامج إعادة إعمار الأطلس الكبير بعد زلزال 2023، حيث لا تزال وتيرة الإعمار متعثرة. ويؤكد التقرير تأخر إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية، مما يبقي مصير عشرات الآلاف من التلاميذ معلقاً ويزيد من الهوة التنموية بين المناطق المتضررة وباقي المغرب.
- ترانسبرنسي المغرب كشفات اختلالات إعادة إعمار المتضررين من زلزال الحوز: عشرات الأسر باقة عايشا فالخيام والحاويات و16 فالمائة من الأسر هازينهم عيالات بلا برامج دعم لهاد الفئة
كشف تقرير لترانسبرنسي المغرب عن فجوة كبيرة بين الأرقام الرسمية وواقع الأسر المتضررة من زلزال الحوز، حيث لا تزال عشرات الأسر تعيش في خيام وحاويات وتعاني من نقص الدعم. ويشير التقرير إلى أعطاب بنيوية في برنامج إعادة الإعمار على مستوى الحكامة والشفافية، معتبراً أن الخطاب الرسمي حول تقدم الأشغال لا يعكس المعطيات الميدانية الصعبة.
- تقرير يرصد استمرار معاناة ضحايا الزلزال وتعثر إعادة الإعمار ويوصي بافتحاص شامل للبرنامج
رصد تقرير لترانسبرانسي المغرب استمرار معاناة ضحايا زلزال الحوز وتعثر إعادة الإعمار بعد سنتين ونصف، مع بقاء أسر في خيام وتأخر المشاريع الحيوية. وأوصى التقرير بافتحاص شامل للبرنامج، مشيراً إلى هيمنة وزارة الداخلية ومحدودية مشاركة المواطنين والرضى الحكومي غير المبرر.
- ترانسبرانسي تكشف "اختلالات" إيواء متضرري الزلزال: 209 من الأسر لا تزال في خيام وحاويات
كشف تقرير لمرصد إعادة الإعمار التابع لترانسبرانسي المغرب عن اختلالات عميقة في برنامج إعادة إعمار مناطق زلزال الأطلس، حيث لا تزال 44% من الأسر المستجوبة تعيش في خيام أو حاويات رغم مرور سنتين ونصف على الكارثة. وسجل التقرير تضاربا في الأرقام الرسمية وتراجعا حادا في الظروف السوسيو-اقتصادية للمتضررين، مع ارتفاع نسبة العطالة وانخفاض الدخل.
