ترامب يلتقي ماتشادو بواشنطن لدعم تشكيل حكومة انتقالية في فنزويلا

- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خططه للقاء زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في واشنطن الأسبوع المقبل.
- أعرب ترامب عن تطلعه للقاء ماتشادو، واصفاً استلام جائزة نوبل للسلام الخاصة بها بأنه سيكون 'شرفاً عظيماً'.
- أكدت ماتشادو استعدادها هي وإدموندو غونزاليز لقيادة حكومة انتقالية في فنزويلا عقب الإطاحة بنظام نيكولاس مادورو.
- كشف ترامب عن شكوك سابقة بشأن مدى الدعم الداخلي الذي تتمتع به ماتشادو لقيادة البلاد رغم وصفه لها بأنها 'امرأة لطيفة للغاية'.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- خليفة مادورو روشيرشي فمريكان.. عندها ضواسا ديال التخلويض وهريب الحشيش وغسيل الفلوس
تقارير استخباراتية أمريكية تكشف أن ديلسي رودريغيز، الرئيسة الفنزويلية الجديدة، لا تزال هدفاً لإدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA) بسبب اتهامات خطيرة تتعلق بدورها في شبكات تهريب المخدرات وغسيل الأموال عبر أمريكا اللاتينية. وتشير التحقيقات إلى تورطها في صفقات حكومية مشبوهة وعمليات مالية غير قانونية، بينما تحاول في الوقت نفسه تحسين علاقاتها مع الإدارة الأمريكية السابقة.
- الزعيمة الفنزويلية ديلسي رودريغيز كانت على رادار وكالة مكافحة المخدرات لسنوات
ديلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، كانت هدفًا لوكالة مكافحة المخدرات الأمريكية لسنوات، حيث تم تصنيفها كـ'هدف ذي أولوية' في 2022. تتهمها السجلات الأمريكية بالانخراط في أنشطة تتراوح من تهريب المخدرات إلى غسل الأموال وتهريب الذهب، وتربطها بشخصيات مثل أليكس ساب، الرجل المالي المزعوم لنيكولاس مادورو.
- وكالة أسوشيتد برس تحصل على وثائق تظهر أن القائدة الفنزويلية ديلسي رودريغيز كانت على رادار إدارة مكافحة المخدرات لسنوات
كشفت وثائق حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس أن ديلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، كانت هدفاً ذا أولوية لإدارة مكافحة المخدرات الأمريكية لسنوات بسبب اتهامات بالاتجار بالمخدرات وتبييض الأموال. تظهر الملفات الاستخباراتية ارتباطها بأنشطة غير مشروعة وتناقض تصوير الولايات المتحدة لها كشريك محتمل لتحقيق الاستقرار.
- ماشادو تقول إن انتقال فنزويلا سيتكشف على مراحل، وتتعهد بمستقبل مؤيد للولايات المتحدة
أعلنت المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماشادو أن الانتقال السياسي في فنزويلا سيمر بمراحل عدة معقدة تتطلب تفكيك هياكل القمع، بما في ذلك الإفراج عن السجناء السياسيين. كما انتقدت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز واتهمتها بتمثيل مصالح روسيا والصين وإيران بدلاً من مصالح الشعب الفنزويلي.
