بريطانيا تحقق في استهداف "لابور توغيزر" لصحفيين

- فتح مكتب مجلس الوزراء تحقيقاً في توظيف 'لابور توغيزر' لشركة 'أبكو' للتحقيق مع صحفيين.
- التحقيقات تتعلق بصحفيي 'صنداي تايمز' بعد تقاريرهم عن تبرعات غير معلنة بقيمة 700 ألف جنيه إسترليني.
- التقرير المثير للجدل تضمن ادعاءات كاذبة تربط الصحفيين بمؤامرة روسية وتطرق لخلفياتهم الشخصية.
- أكد رئيس الوزراء كير ستارمر فتح التحقيق الحكومي مع نفيه العلم المسبق بتكليف التقرير.
- يواجه الوزير جوش سيمونز ضغوطاً لدوره في تمويل ومراجعة التقرير بصفته مديراً سابقاً للمجموعة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ضربة أخرى لكير ستارمر حيث يضطر رئيس الوزراء إلى إطلاق تحقيق في مركز تفكير حزب العمال المتهم بتشويه سمعة الصحفيين
أمر رئيس الوزراء كير ستارمر بإجراء تحقيق من قبل مكتب مجلس الوزراء في مركز التفكير التابع لحزب العمال "لابور توغيزر"، المتهم بتكليف محقق خاص للتجسس على صحفيين من صحيفة صنداي تايمز ونشر اتهامات كاذبة ضدهم. المركز كان يديره سابقاً مقربون من ستارمر، الذي نفى علمه بالتحقيق بينما أكدت حكومته على تقديرها لحرية الصحافة.
- فتح تحقيق في مزاعم حول قيام مجموعة حملة تابعة لحزب العمال بتوظيف جماعات ضغط للتحقيق في الصحفيين
أعلن رئيس الوزراء البريطاني عن فتح تحقيق من قبل مكتب مجلس الوزراء في مزاعم بأن مجموعة حملة مقربة من حزب العمال وظفت شركة علاقات عامة أمريكية للتحقيق في صحفيين من صحيفة صنداي تايمز. وتتعلق المزاعم بفحص خلفيات الصحفيين وادعاءات شخصية كاذبة بعد تقاريرهم عن تبرعات غير معلنة للمجموعة.
- مكتب مجلس الوزراء يبحث في مزاعم تقرير "العمل معًا"، كما يقول الوزير
صرحت وزيرة بأن مكتب مجلس الوزراء يبحث في عملية تكليف تقرير زائف عن صحفيين يحققون في مركز الأبحاث المرتبط بحزب العمال. وأشارت إلى أن التحقيق الرسمي يجريه اتحاد العلاقات العامة، بينما يقتصر دور مكتب مجلس الوزراء على 'تحديد الحقائق' وليس إجراء تحقيق رسمي.
