كير ستارمر يواجه أزمة سياسية بسبب تعيين ماندلسون

- تعيين كير ستارمر لبيتر ماندلسون سفيراً في واشنطن يثير أزمة سياسية كبرى.
- رئيس الوزراء يعتذر عن تصديق 'أكاذيب' ماندلسون بشأن علاقته بجيفري إبستين.
- وثائق أمريكية تكشف نقل ماندلسون معلومات حكومية حساسة لإبستين عام 2009.
- نواب في حزب العمال يطالبون ستارمر بالاستقالة بعد سلسلة من الأخطاء.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ملفات إبستين - زلزال في بريطانيا وارتدادات خفيفة في واشنطن
تُوصف تداعيات تسريبات ملفات جيفري إبستين بأنها أكبر فضيحة سياسية في القرن الحالي، حيث تسببت في أزمة كبيرة للحكومة البريطانية وضغوط هائلة على رئيس الوزراء كير ستارمر بسبب تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للبلاد في واشنطن رغم علاقته بإبستين. وقد اعتذر ستارمر للضحايا ووافق على نشر تقارير التدقيق، بينما أظهر استطلاع أن نصف المشاركين يطالبون باستقالته.
- ستارمر 'المتفوق أخلاقياً' يعتقد أنه يستحق التعاطف لوقوعه في 'أكاذيب' ماندلسون – دعونا نأخذ استراحة
المقال يهاجم زعيم حزب العمال كير ستارمر بتهمة النفاق، حيث كان يطالب باستقالة الوزراء المحافظين لأدنى هفوة ولكنه الآن يطلب التعاطف بعد أن خدعه بيتر ماندلسون بخصوص صلته بجيفري إبستين. كما يشير المقال إلى قلق حزب العمال الحالي من الكشف عن محتويات رسائل واتساب بين الوزراء والمسؤولين.
- بريطانيا تحتاج إلى قيادة. رئيس الوزراء لا يستطيع توفيرها
ينتقد المقال رئيس الوزراء كير ستارمر لضعف حكمه السياسي وسلسلة من التراجعات في السياسات. كما يركز على فضيحة تعيينه اللورد ماندلسون سفيراً للولايات المتحدة رغم علاقته السابقة بجيفري إبستين وتهم جديدة بتسريب معلومات مالية حساسة، مما يثير تساؤلات خطيرة حول قيادة ستارمر.
- ‘مُلِحًّا للحصول على دور’: كيف تحدث ماندلسون طريقه للعودة إلى حظيرة حزب العمال
قبيل الانتخابات العامة لعام 2024، سعى بيتر ماندلسون بنشاط للحصول على دور وتأثير داخل حزب العمال، حيث كان يقدم النصيحة ويلح في طلبه، مما قوبل بترحيب البعض ومقاومة آخرين بمن فيهم رئيسة موظفي كير ستارمر آنذاك. كما اعتذر رئيس الوزراء لاحقًا لتصديقه أكاذيب ماندلسون بشأن علاقته مع المجرم الجنسي جيفري إبستين.
- بعد تداعيات إبستين، زعيم بريطانيا ستارمر يواجه عقبات ومنافسين في معركته للاحتفاظ بوظيفته
يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أزمة قيادية ودعوات للاستقالة من داخل حزبه بعد تعيينه بيتر ماندلسون، الذي تربطه علاقات بجيفري إبستين، سفيراً لبريطانيا في الولايات المتحدة. كشفت وثائق قضائية حديثة أن ماندلسون كان يشارك إبستين معلومات حكومية حساسة، مما أثار غضباً واسعاً ووضع حكم ستارمر تحت المجهر.
- نواب حزب العمال يحثون ستارمر على الكشف عما إذا كان قد رأى تحذيرات النظير حول صلات ماندلسون بإبستين
يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطًا من نواب حزبه للكشف عما إذا كان على علم بتحذيرات حول صلات اللورد بيتر ماندلسون بجيفري إبستين. وقد اعتذر ستارمر عن تصديقه أكاذيب ماندلسون وتعيينه سفيرًا لبريطانيا في واشنطن، بينما أكد وزير في الحكومة أن مستقبل ستارمر ورئيس موظفيه السياسي آمن رغم الضجة المتزايدة.
- مندلسون الذي كان يُحتفى به ذات يوم يصبح كابوساً لكير ستارمر الضعيفج
تحول تعيين رئيس الوزراء كير ستارمر لبيتر مندلسون سفيراً لبريطانيا في الولايات المتحدة إلى تهديد سياسي كبير بعد الكشف عن علاقاته بجيفري إبستين واتهامه بتسريب أمور حكومية. أضعفت الفضيحة من وضع ستارمر داخل حزب العمال الذي يواجه تململاً متزايداً.
