ستارمر يواجه ضغوطاً للتحقيق في استهداف 'لابور توغيزر' لصحفيين

- يواجه كير ستارمر ضغوطاً للتحقيق في تقرير لمؤسسة 'لابور توغيزر' استهدف صحفيين استقصائيين.
- كلف الوزير جوش سيمونز شركة 'أبكو' بإعداد تقرير يربط صحفيين بمصادر روسية ووكالات الكرملين.
- تضمن التقرير مزاعم كاذبة وإساءات شخصية للصحفي غابرييل بوغروند تتعلق بخلفيته الدينية.
- طالب نواب، بينهم جون مكدونيل، بتحقيق مستقل لضمان المحاسبة وحماية حرية الصحافة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الحكومة تبحث مزاعم حول قيام مركز تفكير تابع لحزب العمال بتحقيق في صحفيين
تقوم الحكومة البريطانية بالتحقيق في مزاعم بأن مركز التفكير التابع لحزب العمال، "لابر توغذر"، كلف شركة استشارية بإعداد تقرير للتحقيق في خلفية صحفي من صحيفة "الصنداي تايمز" كتب قصة عن تبرعات غير معلنة للمركز. وقد أدان حزب المحافظين والحزب الوطني الاسكتلندي هذا الإجراء باعتباره ازدراءً لحرية الصحافة، وطالبوا بتعليق العلاقات مع المركز وإقالة الوزير المرتبط به.
- كثير من السياسة "الألطف" لستارمر – فضيحة حزب العمال الأخيرة قد تكون مباشرة من قسم الحيل القذرة في الكرملين
كشفت فضيحة عن أن مجموعة "لابور توغيزر" الفكرية، التي ساعدت كير ستارمر في قيادة حزب العمال وتولي رئاسة الوزراء، دفعت غرامة بسبب عدم تسجيل تبرعات سياسية كبيرة. ثم أنفقت المجموعة أموال المانحين على جماعات ضغط أمريكية لإنتاج تقرير يحاول تشويه سمعة الصحفيين الذين كشفوا الفضيحة بربطهم زوراً بمصادر روسية.
- ستارمر يواجه دعوات لإجراء تحقيق حول تحقيق مجموعة تفكير تابعة لحزب العمال في الصحفيين
يواجه زعيم حزب العمال كير ستارمر دعوات لإجراء تحقيق في تحقيق أجرته مجموعة تفكير تابعة للحزب حول صحفيين، تضمن مزاعم شخصية كاذبة وتمت مشاركته بشكل غير رسمي مع شخصيات في الحزب. تضيف هذه القضية ضغوطًا جديدة على ستارمر وسط تحديات أخرى تواجه رئاسته للحكومة.
- ستارمر يواجه دعوات لإجراء تحقيق في تحقيق مؤسسة فكرية تابعة لحزب العمال في الصحفيين
يواجه كير ستارمر دعوات من نواب برلمانيين لإجراء تحقيق في تقرير مثير للجدل كلف به الوزير جوش سيمونز، والذي تضمن مزاعم لا أساس لها ضد صحفيين يحققون في مؤسسة "لابور توغيزر" الفكرية المرتبطة بستارمر. تم إعداد التقرير من قبل شركة العلاقات العامة أبكو ورُوجت مزاعمه بشكل غير رسمي بين شخصيات في حزب العمال، مما زاد الضغط على سيمونز.
