المغرب يترقب أطول كسوف شمسي في القرن الحادي والعشرين

- المغرب يشهد كسوفاً شمسياً كلياً في 2 أغسطس 2027 هو الأطول في القرن الحادي والعشرين.
- مدة الاحتجاب الكامل للشمس تتجاوز ست دقائق في عدة مناطق مغربية واقعة ضمن مسار الظل.
- الظاهرة ناتجة عن تزامن وجود القمر في أقرب نقطة للأرض مع تواجد الأرض في أبعد نقطة عن الشمس.
- الحدث يعزز البحث العلمي لدراسة هالة الشمس ويدعم السياحة الفلكية العالمية.
المصادر
- المغرب على موعد مع أطول كسوف شمسي
يستعد المغرب لاستضافة كسوف شمسي كلي في 2 غشت 2027، والذي سيكون من أطول حالات الكسوف في القرن الحادي والعشرين، حيث سيستمر لأكثر من ست دقائق في بعض المناطق. يمثل هذا الحدث فرصة ثمينة للبحث العلمي وتعزيز السياحة الفلكية، نظرًا للموقع الجغرافي المميز للمملكة على مسار الظاهرة.
- المغرب تحت ظل القمر: تفاصيل “كسوف القرن” الذي سيحبس أنفاس العالم في 2027
يستعد المغرب وشمال إفريقيا لاستقبال أطول كسوف شمسي كلي في القرن الحادي والعشرين في الثاني من أغسطس 2027، والذي سيستمر لأكثر من ست دقائق. يعد هذا الحدث الكوني فرصة علمية نادرة لدراسة الشمس وسيضع المغرب في قلب الخريطة السياحية العالمية.
- المغرب على موعد مع ظاهرة فلكية استثنائية تعتبر الأطول من نوعها في القرن الحادي والعشرين
يستعد المغرب لاستقبال كسوف شمسي كلي نادر في 2 غشت 2027، والذي سيكون الأطول في القرن الحادي والعشرين وسيمر عبر مناطق واسعة من شمال إفريقيا. يشكل الحدث فرصة علمية وسياحية مهمة مع التأكيد على ضرورة اتباع إجراءات السلامة البصرية أثناء المشاهدة.
