العراق يواجه انسداداً سياسياً بانتظار حسم التوترات الإقليمية

- استمرار الانسداد السياسي في العراق بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات التشريعية.
- تعطل تشكيل الحكومة مرتبط بخلافات حول انتخاب رئيسي الجمهورية والوزراء.
- التوترات الإقليمية بين واشنطن وطهران تؤثر بشكل مباشر على التفاهمات السياسية.
- توقعات باستمرار الجمود السياسي لشهور بانتظار اتضاح ملامح الصراع في المنطقة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- العراق ورهانات الوقت الضائع
الانسداد السياسي في العراق هو سمة عضوية في النظام الذي صممه المحتل الأمريكي بعد 2003، وهو مصمم لإدامة الأزمات وليس الاستقرار. بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات، لا تزال الحكومة الجديدة عاجزة عن التشكل رغم التوقيت الدستوري، حيث تظهر مفارقة بتصدر القوى السنية لاحترام المواعيد بينما تغرق الأطراف الأخرى في صراعاتها.
- جهود تشكيل الحكومة العراقية تراوح مكانها
تواجه جهود تشكيل الحكومة العراقية جموداً سياسياً متوقعاً أن يستمر لشهور، وسط تعقيدات تتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. ويُرجِع مصدر في الإطار التنسيقي الشيعي هذا التعطّل إلى التوترات الإقليمية والتأثير الأميركي والإيراني، فيما تشير تقديرات إلى أن العملية قد تستغرق وقتاً أطول من المتوقع.
- ازمة سياسية مستمرة تمتد لاشهر.. ماذا يحصل خلف الكواليس؟
كشف مصدر سياسي أن أزمة تشكيل الحكومة العراقية قد تستمر لأشهر بسبب التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، وأن الموقفين المتناقضين منهما بشأن ترشيح نوري المالكي يعرقلان العملية. وأكد أكاديمي أن البلاد أمام أزمة كبيرة في هذا الملف قد تمتد لأشهر طويلة، مع توقع حصول انعطافة حاسمة في آلية التشكيل بعد حسم الصراع المحتمل بين واشنطن وطهران.
