الضوضاء البشرية تهدد بقاء وتكاثر الطيور عالمياً

- الضوضاء البشرية الناتجة عن المرور والبناء تؤثر سلباً على سلوك ووظائف أعضاء وتكاثر الطيور.
- تعتمد الطيور بشكل حيوي على الصوت للتواصل في أنشطة كالتزاوج والتحذير من المفترسات.
- نسبة أنواع الطيور التي تشهد انخفاضاً في أعدادها ارتفعت من 44% عام 2016 إلى 61%.
- التلوث الضوضائي يهدد بقاء الأنواع التي تعتمد على المعلومات الصوتية لتغذية فراخها.
المصادر
- دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيرا كبيرا على الطيور وتكاثرها
كشفت دراسة واسعة النطاق أن الضوضاء البشرية، كحركة المرور والبناء، تؤثر بشدة على سلوكيات ووظائف أعضاء الطيور وتضر بتكاثرها، مما يزيد التحديات التي تواجهها بسبب الزراعة المكثفة والتغير المناخي. وتعتمد الطيور على المعلومات الصوتية في التواصل الأساسي، والضوضاء تعيق قدرتها على سماع هذه الإشارات الحيوية.
- دراسة: ضوضاء البشر تؤثر على سلوك الطيور
كشفت دراسة واسعة النطاق أن الضوضاء الناتجة عن الأنشطة البشرية تؤثر بشدة على سلوكيات الطيور ووظائف أعضائها، وتسبب آثاراً سلبية كبيرة على تكاثرها. وأفاد الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بارتفاع نسبة أنواع الطيور التي تشهد انخفاضاً في أعدادها إلى 61%، مع تأثر الطيور التي تعشش في التجاويف وتلك التي تعيش في المدن بشكل خاص.
- علماء يحذرون: الضوضاء البشرية تهدد الطيور
حذرت دراسة واسعة نُشرت في مجلة "بروسيدنغز بي" من أن الضوضاء الناتجة عن الأنشطة البشرية تؤثر بشدة على سلوكيات ووظائف أعضاء الطيور وتكاثرها في مختلف أنحاء العالم. وأوضحت الدراسة أن الطيور تعتمد على المعلومات الصوتية للتواصل والبقاء، مما يجعلها معرضة للخطر بشكل خاص في البيئات الصاخبة، لا سيما الطيور التي تعشش في التجاويف وتلك التي تعيش في المدن.
- دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها
أظهرت دراسة واسعة أن الضوضاء البشرية تؤثر بشدة على سلوكيات ووظائف أعضاء الطيور وتكاثرها، مما يهددها في ظل التحديات البيئية الأخرى. تعتمد الطيور على الصوت في التواصل الأساسي، والضوضاء تعيق قدرتها على سماع الإشارات الحيوية.
