إيران تتمسك بالصواريخ وإسرائيل تخشى ضربة أمريكية محدودة

- إيران تعتبر الصواريخ الباليستية ركيزة ردع أساسية وترفض التنازل عنها مقابل ضمانات غير موثوقة.
- القيادة الإيرانية ترى أن مخاطر الضربة العسكرية الأمريكية أقل من مخاطر نزع سلاحها الصاروخي.
- إسرائيل تخشى أن تؤدي أي ضربة أمريكية محدودة إلى نتائج عكسية وتقوية موقف طهران.
- طهران تنقل منشآتها الحيوية إلى مواقع محصنة تحت الأرض لتقليل تداعيات أي مواجهة محتملة.
- تل أبيب تصر على ضرورة أن تكون أي عملية عسكرية 'حاسمة' وقادرة على شل القدرات الإيرانية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- إيران تؤكد تأهبها التام: تل أبيب عاجزة عن مواجهتنا دون غطاء أمريكي
مصدر إيراني يؤكد أن إسرائيل عاجزة عن تنفيذ عملية عسكرية منفردة ضد إيران بسبب قدراتها الصاروخية وتسعى لجر الولايات المتحدة إلى مواجهة. وأشار إلى أن أي هجوم إسرائيلي سيتطلب تدخلاً أمريكياً تلقائياً، بينما تبقى إيران في حالة يقظة قصوى وتعزز دفاعاتها.
- باحث إسرائيلي عن تقديرات إيرانية: خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها... والضربة أقل خطراً من التنازل!
يحلل باحث إسرائيلي التقديرات الإيرانية بشأن برنامجها الصاروخي البالستي، مؤكداً أن إيران تعتبره ركيزة ردع أساسية ولديها خطوط حمراء واضحة في هذا الشأن. ويخلص إلى أن القيادة الإيرانية تعتقد أن خطر الضربة العسكرية الأمريكية أقل من خطر التنازل عن قدراتها الصاروخية.
- خبير إيراني: هذا هو السبب الذي يجعل إيران لن تتخلى أبداً عن برنامجها للصواريخ الباليستية
يؤكد الخبير الإيراني الدكتور راز زيمت أن إيران تعتبر ترسانتها من الصواريخ الباليستية الركيزة الأخيرة للردع وضماناً ضد ما تراه وعوداً أمريكية غير موثوقة. ويوضح أن المرشد الأعلى علي خامنئي يرى في البرنامج الصاروخي الأداة الأساسية لردع الأعداء، ويعتقد أن المخاطرة بهجوم عسكري أمريكي أقل خطورة من تفكيك القدرات الصاروخية.
- إسرائيل تخشى ضربة أمريكية غير حاسمة ضد إيران
كشفت تقارير إسرائيلية عن مخاوف من أن أي ضربة أمريكية محدودة ضد إيران قد تأتي بنتائج عكسية وتعزز من نفوذ طهران الإقليمي. وتصر إسرائيل على ضرورة أن تكون أي ضربة عسكرية حاسمة وشاملة، وذلك في وقت تستمر فيه المشاورات مع المسؤولين الأمريكيين بينما لا تزال الاستراتيجية النهائية لواشنطن غير واضحة بالكامل.
- حتى لو قرر ترامب.. هذا ما يقلق إسرائيل من "ضرب إيران"
تخشى إسرائيل من أن أي ضربة أميركية محدودة على إيران قد تأتي بنتائج عكسية وتقوي النظام الإيراني إذا لم تكن حاسمة. وتعمل إيران على تقييم الأضرار المحتملة وتنقل منشآتها الحيوية تحت الأرض استعداداً لأي مواجهة، بينما لا تزال الاستراتيجية النهائية لواشنطن غير واضحة.
