ترامب يؤكد مفاوضات نووية جادة مع إيران وسط تحركات عسكرية أمريكية

- ترامب يؤكد إجراء محادثات جادة مع إيران بشأن برنامجها النووي.
- واشنطن ترسل سفناً حربية كبيرة وقوية باتجاه المنطقة.
- الرئيس الأمريكي يأمل في اتفاق يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
- نتائج المفاوضات لا تزال غير محددة رغم جدية التواصل.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- صور الأقمار الصناعية تكشف عن تراكم عسكري أمريكي ضخم قرب إيران بينما يضع ترامب "الأساس" لهجوم بعد تحذير المرشد الأعلى
تكشف صور الأقمار الصناعية عن تراكم عسكري أمريكي كبير قرب إيران، بما في ذلك طائرات هجومية في الأردن وسفن حربية في المنطقة. هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراء عسكري ضد إيران إذا لم توافق على تقييد برنامجها النووي المثير للجدل، وذلك في أعقاب تحذيره للمرشد الأعلى علي خامنئي.
- قصف صاروخي وعمليات إلكترونية: إيران تخطط لحرب متعددة الجبهات ضد الولايات المتحدة
نشرت إيران، وفقاً لوكالة تسنيم المرتبطة بالحرس الثوري، مفهوماً مفصلاً للحرب مع الولايات المتحدة يبدأ بضربات أمريكية على منشآت إيرانية. ترد إيران وفق الخطة بقصف صاروخي مكثف وتصعيد عبر وكلائها في المنطقة وعمليات إلكترونية، مع التهديد بإغلاق مضيق هرمز لتعطيل تدفق النفط العالمي.
- إيران ترقّي صواريخها الباليستية – قائد عسكري كبير
أعلن رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، اكتمال ترقية الصواريخ الباليستية تقنياً وتحول العقيدة العسكرية من دفاعية إلى هجومية. جاء هذا التغيير الاستراتيجي ردا على الضربات الأمريكية الإسرائيلية للمواقع النووية الإيرانية في حزيران/يونيو ٢٠٢٥، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة.
- الخيار الذي سيحدد مكانة ترامب في التاريخ - مقال في الواشنطن بوست
مقال رأي في الواشنطن بوست يؤكد أن تنفيذ الرئيس ترامب لضربة ضد إيران هو ضرورة وليس خياراً، وسيحدد مكانته التاريخية. ويحذر الكاتب من أن التقاعس عن العمل سيهدد مصداقية أمريكا ويعيد أخطاء الإدارات السابقة.
- الولايات المتحدة تتمركز حاملات الطائرات ومنصات الضرب في جميع أنحاء الشرق الأوسط مع تحول محادثات إيران إلى عمان
قامت الولايات المتحدة بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر حاملات الطائرات ومنصات الضرب، وسط تصاعد التوترات مع إيران. تم نقل المحادثات النووية إلى عمان بعد حالة من عدم اليقين، مع مشاركة عدة دول عربية كمراقبين، في حين يشير التحرك العسكري إلى استعدادات محتملة.
- مستعدون للمفاوضات حول النووي ولكن تهديدات ضد قاعدة عسكرية في أبو ظبي؟ الخطاب المزدوج لإيران يثير الحيرة
تتبنى السلطات الإيرانية خطاباً مزدوجاً بين التهديد والتفاوض في ظل الضغوط الأمريكية المتزايدة. في يوم واحد، أمر الرئيس الإيراني بفتح مفاوضات نووية مع واشنطن، بينما نشرت وكالة أنباء موالية للسلطة صورة جوية لقاعدة عسكرية في أبو ظبي في إشارة تهديدية، وذلك بعد تحذيرات القيادة الإيرانية من حرب إقليمية.
- ترامب يسعى لاتفاق نووي مع إيران وسط شك أميركي بخصوص موقف خامنئي
يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التوصل لاتفاق نووي مع إيران، مستفيداً من ورقة ضغط عسكرية كبيرة ونظام إيراني أضعفته الاحتجاجات. لكن المسؤولين الأمريكيين يشككون في استعداد المرشد الإيراني علي خامنئي لقبول الشروط الأمريكية، فيما فشلت جولات سابقة بسبب انعدام الثقة والتصعيد العسكري.
- وزيرا خارجية مصر والسودان يشاركان في احتفالية تكريم الفريق الطبى المصرى المشارك بالقافلة الطبية إلى الخرطوم
شارك وزيرا خارجية مصر والسودان في احتفالية نظمتها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لتكريم الفريق الطبي المصري المشارك في قافلة طبية إلى الخرطوم خلال ديسمبر 2025. أشاد الوزيران بالدور الإنساني والمهني للقافلة التي قدمت خدمات جراحية وعلاجية مجانية في مستشفيين سودانيين، وذلك في إطار دعم مصر المستمر للقطاع الصحي السوداني.
- محاولة ثالثة مع إيران: ترامب يعود إلى الاتفاق النووي وأصبعه على الزناد
يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرة الثالثة التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران، مصحوبًا بتصعيد عسكري أمريكي في الخليج وضغوط تستند إلى عزلة إيران الداخلية والدولية. مع ذلك، تبدو الفجوة كبيرة بين الطرفين وسط تشكيك أمريكي في استعداد إيران للتنازل، وذلك بعد إرث من المفاوضات الفاشلة والتصعيد العسكري السابق.
- الشرق الأوسط لا يحتاج إلى حرب إيران والولايات المتحدة، كما يقول المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات
صرح المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنطونيو غرغاش أن المنطقة لا تحتاج إلى مواجهة أخرى بين الولايات المتحدة وإيران، داعياً إلى مفاوضات مباشرة تؤدي إلى اتفاق نووي. من المقرر استئناف المحادثات النووية بين البلدين في تركيا، وسط تحذيرات أمريكية من عواقب فشل الاتفاق ومشاركة دول إقليمية أخرى في الجهود الدبلوماسية.
- "هآرتس": الإمارات أزالت مخلّفات في قطاع غزة تمهيداً لإقامة حي سكني
نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر أن إسرائيل وافقت مؤخراً على بدء أعمال لإقامة حي سكني إماراتي التمويل في شمال شرق رفح بغزة، قد يستوعب 25 ألف ساكن بشرط موافقة الشاباك الفردية، وقد تعتبر حماس هذا إجراءً خيانياً. وقد مولت الإمارات بالفعل إزالة المخلفات والأنقاض في عملية معقدة، بينما نفت الإمارات بشكل قاطع ادعاءات توليها الإدارة المدنية للقطاع.
- "ليس لنا أجندة سياسية في غزة".. قرقاش يرد على الانتقادات الموجهة للإمارات: يجب الفصل بين الضجيج والواقع
أنور قرقاش، مستشار رئيس الإمارات، نفى وجود أجندة سياسية للإمارات في غزة، مؤكداً أن بلاده ستواصل دورها كقوة أساسية تعمل من أجل السلام ومكافحة التطرف في المنطقة. جاء ذلك خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات في دبي، حيث أكد على السعي لسياسات طموحة وبناء مجتمع واقتصاد متنوع.
- كيف أصبحت غزة الساحة التالية في الصراع السعودي الإماراتي على النفوذ
تسعى الإمارات، من خلال انحيازها لمبادرات غزة في عهد ترامب، للحصول على ميزة على السعودية في واشنطن، مما قد يمنحها نفوذاً على مستقبل القضية الفلسطينية. وثيقة مسربة تكشف عن خطة أمريكية إسرائيلية لإنشاء 'مجتمع مخطط لغزة أولاً' بمنهج إماراتي وتنسيق أمني إسرائيلي، في خطوة من المرجح أن توافق عليها إسرائيل.
- مباشر إيران: يبدو أن خطر التدخل العسكري الأمريكي يبتعد في الوقت الحالي
تغطية مباشرة يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 تتناول التوترات بين إيران والولايات المتحدة فيما تهدد 'أرمادا' ترامب العسكرية طهران. المقال يشير إلى ثقة ترامب في التوصل لاتفاق رغم تحذير المرشد الأعلى، ويذكر تصريحات الخامنئي بأن الاحتجاجات المناهضة للحكومة تشبه 'انقلاباً فاشلاً'.
- بدون اتفاق مع إيران، «أشياء سيئة» في الأفق حسب ترامب
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن 'أشياء سيئة' ستحدث لإيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في ظل الضغط الأمريكي عليها بعد قمع الاحتجاجات. أرسلت واشنطن سفناً حربية إلى الخليج وأكدت أنها لا تستبعد الخيار العسكري، بينما أعلنت إيران استعدادها لمحادثات نووية.
- ترمب: إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع إيران ستحدث «أمور سيئة»
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدوث «أمور سيئة» إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع إيران، مشيراً إلى توجه سفن حربية ضخمة صوبها وإجراء محادثات حالية. وفي المقابل، ذكرت تقارير إيرانية وأمريكية عن استعداد لإجراء مفاوضات نووية، بينما أعرب مسؤولون إيرانيون عن قلقهم من أن أي ضربة أمريكية قد تدفع الشارع الإيراني الغاضب للاحتجاج مجدداً.
