أوروبا تعزز استقلالها الدفاعي وسط تراجع الثقة بواشنطن

- تواجه أوروبا تحديات هيكلية وصناعية تعيق التنسيق العسكري المستقل وزيادة الميزانيات الدفاعية.
- أظهرت استطلاعات رأي تراجعاً حاداً في موثوقية الولايات المتحدة كحليف لدى الكنديين والأوروبيين.
- تسعى دول القارة لتعزيز التعاون الدفاعي لتحقيق توازن داخل الناتو وتقليل التبعية لواشنطن.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- هل تحسم "القارة العجوز" مستقبلها الدفاعي بعيدا عن واشنطن؟
تواجه أوروبا تحديات كبيرة في زيادة الميزانيات الدفاعية وتحقيق التكامل العسكري بسبب التجاذبات السياسية وتفاوت القدرات بين دولها. يأتي هذا التوجه في ظل أزمة ثقة غير مسبوقة مع واشنطن ورغبة أوروبية في بناء قدرة دفاعية أكثر استقلالية ضمن حلف الناتو.
- في مواجهة الانسحاب الأمريكي: 3 سيناريوهات لمستقبل أوروبا الأمني
تمر العلاقة عبر الأطلسي بأزمة ثقة غير مسبوقة، حيث كشف استطلاع رأي عن أن نسبة كبيرة من الأوروبيين لا يعتبرون الولايات المتحدة حليفاً موثوقاً. يناقش المقال ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الأمن الأوروبي، مشيراً إلى صعوبة بناء قدرات دفاعية أوروبية مستقلة في ظل الاعتماد على القدرات الأمريكية النوعية واستمرار المطالبة بإعادة توزيع الأعباء.
- "بوليتيكو": سكان دول أوروبا وكندا لا يعتبرون الولايات المتحدة حليفا موثوقا
كشفت صحيفة "بوليتيكو" أن نسبة كبيرة من سكان كندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا لا يعتبرون الولايات المتحدة حليفاً موثوقاً به، حيث سجلت بريطانيا أعلى نسبة تقييم إيجابي بـ 35% فقط. كما أشارت الصحيفة إلى تزايد التصورات السلبية تجاه الولايات المتحدة كشريك خلال العام الماضي.
