إدارة ترامب تهدد أوروبا بسبب سياسات تسليح حمائية

- إدارة ترامب تعارض توجيه الاتحاد الأوروبي لعام 2026 الذي يعطي أولوية للسلاح الأوروبي.
- الولايات المتحدة تهدد بإجراءات انتقامية وتصف السياسات الأوروبية بأنها 'حمائية وإقصائية'.
- البنتاغون يعترض على أي قيود تحد من وصول شركات الأسلحة الأمريكية للسوق الأوروبية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بردود انتقامية بسبب التنظيم الذي يفضل الأسلحة الأوروبية
تهدد إدارة ترامب الاتحاد الأوروبي بردود انتقامية بسبب توجيه جديد يخطط لإعطاء الأولوية لشراء الأسلحة الأوروبية، وتصفه بأنه "حمائي". يأتي هذا في لحظة محورية من الخلاف بين الطرفين وخوف أوروبا من فقدان المظلة الأمنية الأمريكية التي أصبحت حليفًا غير موثوق به.
- واشنطن تتوعد أوروبا إذا اعتمدت سياسة تفضيل السلاح المحلي
هددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات انتقامية ضد الدول الأوروبية إذا قدم الاتحاد الأوروبي على تفضيل مصنعي الأسلحة المحليين ضمن جهود إعادة تسليح القارة. وأعربت الولايات المتحدة عن معارضتها الشديدة لأي سياسات حمائية أوروبية من شأنها إقصاء الشركات الأمريكية من السوق الأوروبي بينما تستفيد الشركات الأوروبية من الوصول إلى السوق الأمريكية.
- الولايات المتحدة تهدد بالرد إذا قيد الاتحاد الأوروبي الوصول إلى سوق أسلحتها - تقارير
هددت الولايات المتحدة بالرد إذا قيد الاتحاد الأوروبي وصول شركات الدفاع الأمريكية إلى سوق أسلحته، معارضة ما تصفه بإجراءات حمائية. تشير التقارير إلى مفارقة في الموقف الأمريكي الذي يحث أوروبا على تحمل المزيد من المسؤولية الدفاعية بينما يحمي مصالح صناعته العسكرية، في سياق تحول أوروبي نحو الاستثمار في الدفاع.
