جيف بيزوس يواجه اتهامات بتقويض استقلالية واشنطن بوست

- اتهام جيف بيزوس بتغليب بقائه السياسي في عهد ترامب على دعم الصحيفة.
- تضاعف ثروة بيزوس إلى 250 مليار دولار يجعل خسائر الصحيفة السنوية ضئيلة.
- ربط التخفيضات الوشيكة بمساعي السلطة والنفوذ السياسي وليس بالحاجة المالية.
- إنفاق أمازون 75 مليون دولار على وثائقي ميلانيا ترامب يثير تساؤلات حول الأولويات.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- سألت أحد المطلعين عما حدث خطأ في صحيفة واشنطن بوست لجيف بيزوس
كان جيف بيزوس يُعتبر مالكًا نموذجيًا لصحيفة واشنطن بوست بعد شرائها عام 2013، حيث استثمر بكثافة في التكنولوجيا والموظفين وحققت الصحيفة ربحية في عهد ترامب. لكن الصحيفة تواجه الآن خسائر مالية كبيرة، وتُفسر تحركات بيزوس الأخيرة على أنها تحول نحو ترامب مما أثار غضب القراء والموظفين وأدى إلى تسريحات واسعة هذا الأسبوع.
- جيف بيزوس يظل ملتزماً بواشنطن بوست وسط تسريحات قاسية، كما يقول رئيس التحرير
صرح رئيس تحرير واشنطن بوست، مات موراي، أن المالك جيف بيزوس لا يزال ملتزماً بالصحيفة ويريد أن تكون مؤسسة أكبر وأكثر صلة وازدهاراً، على الرغم من تسريح مئات الموظفين. ومع ذلك، يشكك العديد من الصحفيين في ذلك، حيث يجادلون بأن النمو لا يمكن تحقيقه من خلال التخفيضات، مما أدى إلى دعوات من نقابة الصحيفة لوجود وصي جديد إذا لم يكن بيزوس مستعداً للاستثمار في مهمتها.
- How Jeff Bezos Brought Down the Washington Post
في سبتمبر 2013، اشترى جيف بيزوس صحيفة واشنطن بوست بمبلغ 250 مليون دولار، واعداً الموظفين القلقين بعصر ذهبي جديد واستقرار مالي. ينظر المقال إلى تلك اللحظة بتفاؤل سابق، متسائلاً عن كيفية تدهور الوضع لاحقاً على الرغم من تلك الوعود.
- موظف سابق في واشنطن بوست يتهم جيف بيزوس بمحاولة 'البقاء' على قيد الحياة في عهد ترامب بدلاً من إنقاذ الصحيفة
يتهم غلين كيسلر، مدقق الحقائق السابق في واشنطن بوست، المالك جيف بيزوس بإعطاء الأولوية لبقائه الشخصي في عهد ترامب على حساب إنقاذ الصحيفة. ويجادل بأن عمليات التسريح المتوقعة لا مبرر مالي لها نظراً لثروة بيزوس الهائلة، مما يشير إلى أن الدافع الحقيقي يتعلق بالسلطة والنفوذ.
- موظف سابق في واشنطن بوست يتهم جيف بيزوس بمحاولة 'البقاء' على قيد الحياة في عهد ترامب بدلاً من إنقاذ الصحيفة
يتهم غلين كيسلر، مدقق الحقائق السابق في صحيفة واشنطن بوست، المالك جيف بيزوس بأن التخفيضات الوشيكة في عدد الموظفين لا تتعلق بالضرورة المالية بل بمساعي بيزوس للبقاء والتأثير في حال فوز دونالد ترامب بفترة رئاسية ثانية. ويشير كيسلر إلى أن خسائر الصحيفة ضئيلة مقارنة بثروة بيزوس الهائلة، مما يدعم اتهامه بأن الدافع سياسي وليس مالي.
