كندا تقود أكبر بعثة تجارية للمكسيك لمواجهة التهديدات الأمريكية

- قيادة الوزير دومينيك لوبلان لأكبر بعثة تجارية كندية إلى المكسيك بمشاركة أكثر من 230 منظمة.
- تنويع الشراكات التجارية رداً على الرسوم الجمركية والتهديدات الأمريكية بالانسحاب من اتفاقية CUSMA.
- التركيز على قطاعات التصنيع المتقدم والزراعة والطاقة النظيفة وتكنولوجيا الاتصالات.
- البعثة تسبق المراجعة القادمة لاتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية وسط شكوك حول مستقبلها.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- في مهمة بالمكسيك، ترى أوتاوا "إمكانيات تجارية هائلة"
تسعى بعثة تجارية كندية إلى المكسيك بقيادة الوزير دومينيك لوبلان إلى تعزيز العلاقات الثنائية وإبرام اتفاقات تجارية جديدة بحلول الربيع، وسط مخاوف من مراجعة اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية. تضم البعثة أكثر من 370 مندوباً وتهدف إلى زيارة مدن مكسيكية رئيسية لفتح آفاق تجارية أوسع للشركات الكندية.
- أوتاوا ترى 'فرصة هائلة' مع توجه وفد تجاري إلى المكسيك، كما يقول وزير في الحكومة
تقود كندا وفداً تجارياً كبيراً إلى المكسيك بهدف توسيع العلاقات التجارية، حيث يرى وزير التجارة الكندي دومينيك لوبلان 'فرصة هائلة' لزيادة التبادل التجاري. يأمل الوفد، الذي يضم مئات الشركات، في توقيع صفقات جديدة بحلول نهاية مارس، خاصة مع نمو التجارة بين البلدين بشكل ملحوظ منذ اتفاقية نافتا.
- دومينيك لوبلان يقود مهمة تجارية مهمة إلى المكسيك
يستعد وزير التجارة الكندي دومينيك لوبلان لقيادة بعثة تجارية كبيرة إلى المكسيك الأسبوع المقبل لتعزيز العلاقات التجارية والاستجابة للرسوم الجمركية الأمريكية. تهدف المهمة إلى استكشاف فرص جديدة في قطاعات مثل التصنيع المتقدم والزراعة والطاقة النظيفة، وسيلعب لوبلان دوراً محورياً في المراجعة القادمة لاتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية.
- دومينيك لوبلان يقود بعثة تجارية كبيرة إلى المكسيك الأسبوع المقبل
يقود الوزير الكندي دومينيك لوبلان بعثة تجارية كبيرة إلى المكسيك لتعزيز الروابط التجارية والاستجابة للرسوم الجمركية والتهديدات الأمريكية بالانسحاب من اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية. تهدف البعثة إلى تعزيز التعاون في قطاعات رئيسية مثل التصنيع المتقدم والطاقة النظيفة، وذلك في ظل عدم اليقين بشأن مستقبل اتفاقية CUSMA.
- مراجعة قريبة لاتفاقية ACEUM: أوتاوا تقود أكبر بعثة تجارية لها في المكسيك
سيقود الوزير الكندي دومينيك ليبلانك أكبر بعثة تجارية أجنبية للحكومة الفيدرالية إلى المكسيك الأسبوع المقبل، بمشاركة أكثر من 230 منظمة و300 شخص. تهدف البعثة، التي تأتي استعدادًا لمراجعة اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (ACEUM)، إلى تعزيز الروابط الاقتصادية وتضم وزراء وقيادات من قطاعات التصنيع المتقدم والزراعة والطاقة النظيفة.
