كارني ينهي قطيعة عقد مع الصين لتقليص التبعية الاقتصادية لواشنطن

- رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يبدأ زيارة رسمية إلى بكين هي الأولى لزعيم كندي منذ نحو عقد من الزمن.
- تهدف الزيارة إلى إصلاح العلاقات الثنائية المتوترة وتجاوز الخلافات الدبلوماسية العميقة بين البلدين.
- تسعى أوتاوا لتقليل اعتمادها الاقتصادي على الولايات المتحدة في ظل سياسات 'أمريكا أولاً' والتوترات التجارية مع واشنطن.
- تستهدف الاستراتيجية الكندية الجديدة مضاعفة الصادرات غير الأمريكية خلال العقد المقبل عبر شراكات عالمية متنوعة.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- احتضان كندا للصين هو تحذير لترامب
زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الصين وقطر لإبرام صفقات تجارية والحديث عن نظام عالمي جديد أثارت ردود فعل مختلطة، خاصة في الولايات المتحدة. تضمنت الزيارة اتفاقية مع الصين للسماح لسياراتها الكهربائية بدخول كندا مقابل رفع الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية الكندية، بينما أشاد كارني باقتصاد قطر رغم سمعتها الدولية المثيرة للجدل.
- كندا تتجه أكثر نحو الصين.. وتعلن انتهاء «العلاقة الاقتصادية الوثيقة» مع واشنطن
اتخذ رئيس وزراء كندا مارك كارني خطوة مهمة لتنشيط العلاقات مع الصين وتنويع التجارة بعيداً عن الولايات المتحدة، معلناً انتهاء العلاقة الاقتصادية الوثيقية مع واشنطن بسبب التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب. وأشاد الرئيس الصيني شي جينبينغ بهذا التحول، حيث بحث الجانبان فرص تعزيز التجارة في إطار سعي بكين لتقديم نفسها كقوة استقرار في النظام الدولي.
