روسيا ترفع الضرائب لتمويل الحرب وتضغط الشركات الصغيرة

- زيادة العبء الضريبي على الشركات الصغيرة الروسية بسبب إصلاحات جديدة.
- سعي الكرملين لتمويل الإنفاق العسكري وتعويض انخفاض إيرادات النفط.
- تهديد بإغلاق العديد من الشركات نتيجة انخفاض الطلب وارتفاع التكاليف.
- رفع ضريبة القيمة المضافة وخفض عتبات الإيرادات المعفاة من الضرائب.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- من المخابز إلى محلات التجميل، الشركات الروسية تشعر بألم سياسة ضريبية جديدة في زمن الحرب
تعاني الشركات الصغيرة الروسية، مثل مخبز ظهر على شاشة بوتين، من إصلاحات ضريبية جديدة تزيد العبء عليها بشكل كبير وسط ضغوط اقتصادية. يصف أصحاب الأعمال انخفاضاً في الطلب وارتفاعاً في التكاليف وأعباء ضريبية أعلى بعشرات المرات، مما يهدد بإغلاق العديد منها.
- من المخابز إلى محلات التجميل، الشركات الروسية تشعر بألم سياسة ضريبية جديدة في زمن الحرب
تعاني الشركات الصغيرة الروسية، مثل مخبز ظهر على شاشة بوتين، من إصلاحات ضريبية جديدة زادت العبء عليها بشكل كبير، مما يهدد بإغلاق العديد منها. مع استمرار الحرب في أوكرانيا، تلجأ الحكومة الروسية لزيادة الإيرادات من خلال رفع الضرائب على المستهلكين والشركات، مما أدى إلى انخفاض الطلب وارتفاع التكاليف.
- من المخابز إلى محلات التجميل، الشركات الروسية تشعر بألم سياسة ضريبية جديدة في زمن الحرب
تعاني الشركات الصغيرة الروسية، مثل مخبز دينيس ماكسيموف، من إصلاحات ضريبية جديدة تزيد العبء عليها بشكل كبير، مما يهدد بإغلاق العديد منها. تأتي هذه السياسة في إطار جهود الكرملين لجمع الأموال مع تراجع إيرادات النفط وارتفاع الإنفاق العسكري، حيث يشكو أصحاب الأعمال من انخفاض الطلب وزيادة التكاليف.
