الاقتصاد الروسي يفقد نصف إيرادات الطاقة وسط تحذيرات أوروبية

- انخفاض إيرادات النفط والغاز الروسية بنسبة 50% في يناير إلى أدنى مستوى منذ 2020.
- تحذير أوروبي من فقدان الاقتصاد الروسي لاستدامته بحلول عام 2026 بسبب الحرب.
- تحول الهيكل الاقتصادي الروسي نحو التصنيع العسكري على حساب القطاعات المدنية.
- تأكيد المبعوث الأوروبي ديفيد أوسوليفان على الفعالية الكبيرة للعقوبات الغربية.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- اقتصاد روسيا في حالة انهيار مع انخفاض إيرادات النفط والغاز إلى أدنى مستوى في خمس سنوات
تستمر العقوبات الغربية في إلحاق ضرر كبير باقتصاد روسيا، حيث انخفضت الإيرادات المجمعة من قطاعي النفط والغاز بنسبة 50٪ في يناير إلى أدنى مستوى منذ خمس سنوات. صرح مبعوث العقوبات في الاتحاد الأوروبي ديفيد أوشوليفان أن اقتصاد بوتين يقترب من مرحلة 'عدم الاستدامة' بسبب تحويل الاقتصاد نحو المجهود الحربي على حساب القطاع المدني، محذراً من أن هذا الوضع قد يصبح غير قابل للاستمرار بحلول عام 2026.
- الاتحاد الأوروبي: العقوبات الغربية تلقى بتأثير ملموس وكبير على الاقتصاد الروسي
صرح ديفيد أوسوليفان، المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي للعقوبات، أن العقوبات الغربية تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الروسي وقد تجعله غير قابل للاستدامة بحلول عام 2026. جاءت تصريحاته في وقت تشن فيه روسيا هجمات مكثفة على البنية التحتية الأوكرانية، مما يكبد اقتصادها تكلفة باهظة.
- العقوبات لها 'تأثير كبير' على الاقتصاد الروسي، كما يقول المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي
صرح ديفيد أو'سوليفان، المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي للعقوبات، بأن العقوبات الغربية لها تأثير كبير على الاقتصاد الروسي، وقد تؤدي إلى عدم استدامته بحلول عام 2026 بسبب تحوله إلى اقتصاد حربي على حساب القطاع المدني. جاءت هذه التصريحات في ظل تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا خلال شتاء قارس البرودة.
