روسيا تواجه تبعات خطأ استراتيجي فادح في أوكرانيا

- روسيا تدفع ثمناً باهظاً بسبب خطأ استراتيجي في تقدير صمود أوكرانيا.
- تحول الصراع من عملية عسكرية قصيرة إلى حرب استنزاف طويلة أرهقت الداخل الروسي.
- كشفت الحرب عن تآكل صورة الجيش الروسي الذي كان يوصف بأنه لا يُقهر.
- التعتيم على الخسائر البشرية يحجب التكلفة الحقيقية للحرب عن الرأي العام.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الحرب في أوكرانيا: رغم "الخسائر البشرية المروعة" منذ أربع سنوات، كييف وموسكو لا تزالان قادرتين على الصمود
بعد أربع سنوات من الغزو الروسي، لا تزال الحرب في أوكرانيا مستمرة مع صمود كلا الجانبين عسكرياً ودبلوماسياً. تشير التقديرات، بناءً على القدرات الحالية والجمود الدبلوماسي، إلى إمكانية استمرار الصراع لسنتين إضافيتين على الأقل، حيث يمكن لأوكرانيا مواصلة كفاحها الدفاعي حتى عام 2027 بفضل الدعم الأوروبي.
- ثمن روسي باهظ في حرب أوكرانيا بعد 4 سنوات... هل أخطأ بوتين في حساباته؟
بعد أربع سنوات على الحرب، تدفع روسيا ثمناً باهظاً لخطأ استراتيجي جسيم تمثل في التقليل من صمود أوكرانيا وتحول الحرب إلى صراع استنزاف طويل. تكشف الحرب عن افتراضات خاطئة للكرملين وتعتيم على الخسائر البشرية الحقيقية، حيث يتحمل الشعبان الروسي والأوكراني الثمن الأكبر.
- تحليل: بعد 4 سنوات.. روسيا لا تزال تدفع ثمن خطأ بوتين الفادح في الحسابات بأوكرانيا
يستعرض التحليل لحظة الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022 وكيف أن تاريخ بوتين في شن حروب ناجحة بتكلفة منخفضة قاده إلى خطأ تقديري فادح. بعد أربع سنوات، لا تزال روسيا تدفع ثمن هذا الخطأ الاستراتيجي الباهظ.
- بعد أربع سنوات، لا تزال روسيا تدفع ثمن خطأ حسابي قاتل في أوكرانيا
يتناول المقال التقدير الخاطئ الذي ارتكبته روسيا بغزوها الكامل لأوكرانيا في 2022، والذي حطم الاعتقاد السابق بضعف أوكرانيا وبقوة الجيش الروسي الذي لا تُقهر. ويشير إلى أن أربع سنوات من الصراع كشفت عن ثمن باهظ تدفعه روسيا نتيجة لهذا الخطأ الاستراتيجي.
