الشركات الأمريكية المتوسطة: الرسوم الجمركية تتضاعف ثلاث مرات

- تضاعفت الرسوم الجمركية على الشركات الأمريكية متوسطة الحجم ثلاث مرات خلال العام الماضي.
- الشركات الأمريكية هي من تتحمل عبء الرسوم، مما يدحض ادعاءات الإدارة بأن الأجانب هم من يدفعونها.
- التكاليف الإضافية أجبرت الشركات على رفع الأسعار أو تقليص الوظائف أو قبول أرباح أقل.
- رصد التحليل تحولاً في سلاسل التوريد لبعض الشركات بعيداً عن الصين نحو مناطق أخرى في آسيا.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- الولايات المتحدة تستورد من تايوان أكثر من الصين في معلم رئيسي
للمرة الأولى منذ عقود، تجاوزت واردات الولايات المتحدة من تايوان وارداتها من الصين في ديسمبر، حيث بلغت 24.7 مليار دولار مقابل 21.1 مليار دولار من الصين. يعزى هذا التحول إلى الطلب القوي على صناعة أشباه الموصلات التايوانية، مما جعل تايوان الشريك التجاري الرابع للولايات المتحدة، بينما استمر العجز التجاري الأمريكي مع الصين في الاتساع.
- الرسوم الجمركية: "من حيث آثارها الاقتصادية، استراتيجية دونالد ترامب لا تقنع"
فشلت الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترامب في تحقيق هدفها المعلن بتقليل العجز التجاري الأمريكي، حيث سجل الع deficit في السلع رقماً قياسياً بلغ 1.241 تريليون دولار في عام 2025. ورغم انخفاض العجز مع الصين، إلا أن الواردات من دول أخرى مثل تايوان وفيتنام والمكسيك عوضت هذا الانخفاض، مما جعل الاتحاد الأوروبي المساهم الأكبر في الخلل التجاري الأمريكي.
- شركات أمريكية تبتعد عن الصين تحت وطأة رسوم ترامب الجمركية
كشف تقرير لمعهد جي بي مورغان تشيس عن انخفاض مدفوعات الشركات الأمريكية متوسطة الحجم للصين بنحو 20٪ بين عامي 2024 و2025 بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة والمتقلبة في عهد ترامب. وأشار التقرير إلى أن هذه الشركات حولت تدفقاتها التجارية إلى دول آسيوية أخرى مثل دول جنوب شرق آسيا واليابان والهند، في تحول يُعزى على الأرجح إلى استبدال الواردات.
- La hausse des importations creuse le déficit commercial des États-Unis en décembre
توسع العجز التجاري الأمريكي بشكل حاد في ديسمبر مدفوعاً بارتفاع قوي في الواردات، مما يشير إلى أن التجارة الخارجية ساهمت قليلاً في نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع. أدى نشر التقرير إلى انخفاض أسهم وول ستريت وارتفاع الدولار والعوائد السندية، كما خفض بنك أتلانتا الفيدرالي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي.
- تعريفات ترامب لم تقلل العجز التجاري للولايات المتحدة
على الرغم من فرض تعريفات جمركية بهدف صريح من الرئيس دونالد ترامب لتقليل العجز التجاري الأمريكي، فقد وصل العجز في تجارة السلع إلى مستوى قياسي جديد بلغ 1.241 تريليون دولار في عام 2025. ساهم التنفيذ الفوضوي للتعريفات وقيام الشركات بتخزين احتياطي في زيادة الواردات أكثر من الصادرات، مما أدى إلى اتساع العجز.
- الولايات المتحدة: الرسوم الجمركية لم تقلل العجز التجاري في 2025
على الرغم من فرض رسوم جمركية بهدف صريح لتقليل العجز التجاري الأمريكي، فقد سجل العجز رقماً قياسياً جديداً بلغ 1.241 تريليون دولار في عام 2025. ساهمت التنفيذ الفوضوي للرسوم وقيام الشركات بتخزين احتياطي من السلع استباقاً لزيادات جديدة في تعقيد التبادل التجاري، بينما استمرت الواردات في التفوق على الصادرات.
- الرسوم الجمركية التي تدفعها الشركات الأمريكية متوسطة الحجم تضاعفت ثلاث مرات العام الماضي، كما يظهر تحليل جديد من معهد جي بي مورغان تشيس
أظهر تحليل جديد من معهد جي بي مورغان تشيس أن الرسوم الجمركية التي تدفعها الشركات الأمريكية متوسطة الحجم تضاعفت ثلاث مرات العام الماضي، مما يزيد من الأدلة على أن سياسات الرئيس ترامب التجارية تسبب اضطراباً اقتصادياً. أجبرت هذه التكاليف الإضافية الشركات على رفع الأسواء أو تقليل الوظائف أو تقليل الأرباح، كما تشير الدراسة إلى أن هذه الرسوم يدفعها بالفعل الشركات الأمريكية وليس الأجانب كما تدعي الإدارة.
- الرسوم الجمركية التي تدفعها الشركات الأمريكية متوسطة الحجم تضاعفت ثلاث مرات العام الماضي، كما يظهر تحليل جديد من معهد جي بي مورغان تشيس
أظهر تحليل جديد من معهد جي بي مورغان تشيس أن الرسوم الجمركية التي تدفعها الشركات الأمريكية متوسطة الحجم تضاعفت ثلاث مرات العام الماضي، مما يسبب اضطراباً اقتصادياً. وتدفع هذه الشركات، التي توظف مجتمعة 48 مليون شخص، هذه الرسوم، مما يتعارض مع ادعاءات الإدارة بأن الأجانب هم من يتحملونها.
- الرسوم الجمركية التي تدفعها الشركات الأمريكية متوسطة الحجم تضاعفت ثلاث مرات العام الماضي، كما يظهر تحليل جديد من معهد جي بي مورغان تشيس
كشف تحليل جديد لمعهد جي بي مورغان تشيس أن الرسوم الجمركية التي تدفعها الشركات الأمريكية متوسطة الحجم تضاعفت ثلاث مرات العام الماضي، مما يشير إلى اضطراب اقتصادي كبير ناتج عن سياسات الرئيس ترامب التجارية. وتتحمل الشركات الأمريكية هذه التكاليف الإضافية، مما يدفعها لرفع الأسعار أو تقليل التوظيف أو تقليل الأرباح، على عكس ادعاءات الإدارة بأن الأجانب هم من يدفعون هذه الرسوم.
