المغرب يواجه فيضانات تهدد محاصيل الغرب وتنعش السدود

- الفيضانات ألحقت أضراراً مباشرة بالحقول والأشجار في مناطق الغرب والشمال المغربية المنتجة للحبوب.
- مخاطر من انتشار الأمراض الفطرية في المناطق المتضررة وصعوبات لوجستية في معالجة المحاصيل.
- المناطق الأخرى استفادت من التساقطات التي رفعت منسوب السدود وأنعشت الفرشة المائية.
المصادر
- كيف سيتأثر الموسم الفلاحي نتيجة الفيضانات التي أغرقت الغرب والشمال وأنعشت المناطق الأخرى؟
تسببت الفيضانات الأخيرة في أضرار مباشرة للموسم الفلاحي بمناطق الغرب والشمال المنتجة للحبوب، مع مخاوف من انتشار الأمراض الفطرية. في المقابل، استفادت مناطق أخرى من التساقطات المهمة التي رفعت منسوب السدود، ويبقى تعافي الموسم رهيناً بسرعة التعافي وحسن تدبير الموارد المائية.
- خبراء مغاربة يحذرون من تداعيات الفيضانات على المحاصيل والثروة الحيوانية
تسببت التساقطات المطرية الغزيرة وغير المتوقعة في شمال وغرب المغرب في أضرار جسيمة للمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، مما يهدد الموسم الفلاحي الحالي. وواجه الفلاحون تحديات تشمل انتشار الأمراض الفطرية وصعوبات في الوصول إلى الأراضي ونقص في اليد العاملة، بينما عانى قطاع الماشية من نفوق بعض الحيوانات وتضرر المراعي.
- فيضانات الغرب تهدد بإفساد الزرع والإضرار بالموسم الفلاحي
تهدد الفيضانات الأخيرة في منطقة الغرب، الركيزة الأساسية للفلاحة المغربية، بإفساد الموسم الفلاحي الإيجابي المتوقع بعد تساقطات مطرية غير مسبوقة. ويُعزى المشكل الأساسي إلى ضعف شبكات الصرف الزراعي التي لا تزال غير معززة بالقدر الكافي لتدبير مياه الأمطار.
