الحكومة اللبنانية تواجه احتجاجات شعبية ضد ضرائب المحروقات

- اندلاع احتجاجات في بيروت ومناطق لبنانية رفضاً لرفع سعر البنزين وضريبة الـ 1%.
- الحكومة تقر زيادات ضريبية لتمويل رواتب القطاع العام وسط أزمة اقتصادية حادة.
- انتقادات سياسية للقرارات واتهامات للأحزاب المشاركة بممارسة 'شعبوية انتخابية' قبل انتخابات مايو.
- رفع أسعار المحروقات يضاعف كلفة النقل والسلع والخدمات الأساسية في غياب النقل العام.
الشخصيات الرئيسية
المصادر
- ارتفاع جديد لأسعار البنزين والمازوت في لبنان... كم بلغت؟
شهدت أسعار البنزين والمازوت ارتفاعاً جديداً في لبنان، حيث زاد سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 8 آلاف ليرة والمازوت 4 آلاف ليرة، بينما استقر سعر قارورة الغاز. وأصبحت الأسعار الجديدة للبنزين 95 أوكتان مليون و793 ألف ليرة، وللـ98 أوكتان مليون و836 ألف ليرة، وللمازوت مليون و380 ألف ليرة، وللغاز مليون و384 ألف ليرة.
- لبنان...الشارع يغلي وحكومة الجباية تدهس الفقراء
اندلعت احتجاجات في لبنان رفضاً لرفع سعر البنزين وفرض ضريبة إضافية، في خطوة تُعتبر حلقة جديدة في تحميل كلفة الأزمة للفئات الأضعف. يأتي القرار في سياق انهيار اقتصادي غير مسبوق، حيث يرفع كلفة المعيشة بشكل مضاعف ويدفع شرائح واسعة إلى حافة الفقر.
- إرباك بين الأحزاب اللبنانية بعد فرض الزيادات: شعبوية انتخابية
يشهد لبنان رفضاً شعبياً واسعاً للزيادات الضريبية وأسعار الوقود التي أقرتها الحكومة لتمويل رواتب القطاع العام، وسط محاولة الأحزاب المشاركة في السلطة التنصل من مسؤوليتها. تُعزى المواقف المعترضة الصادرة بعد الإقرار إلى شعبوية انتخابية تسبق الانتخابات النيابية المقررة في مايو المقبل.
- الشارع يُحاصر الحكومة رفضاً للضرائب وسلام وجابر يُوضحان
أثارت قرارات الحكومة اللبنانية المالية، خاصة فرض 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين ورفع ضريبة القيمة المضافة، موجة غضب شعبي وسياسي أدت إلى قطع طرق احتجاجاً. حاول رئيس الحكومة نواف سلام تهدئة الشارع، بينما طغى الغضب على القرارات الأخرى مثل زيادة الأجور للقطاع العام وقرار حصر السلاح شمال الليطاني الذي جاء ملتبساً.
