الدراما الرمضانية توثق فظائع سجون نظام الأسد بسوريا

- تناول الدراما الرمضانية لملف سجون نظام الأسد وانتهاكات حقوق الإنسان بعد عقود من الحظر الرقابي.
- مسلسل 'الخروج إلى البئر' يوثق أحداث عصيان سجن صيدنايا عام 2008 وتفاصيل التفاوض مع المخابرات.
- تحويل معمل صابون مهجور في لبنان إلى موقع تصوير يحاكي زنازين سجن صيدنايا لضمان الواقعية.
المصادر
- الدراما السورية تكشف جرائم عهد بشار الأسد
تناولت الدراما السورية في موسم رمضان 2026 مشاهد عنف السجون والتعذيب والإخفاء القسري في عهد النظام السابق، مستعرضة أحداثاً مثل عصيان سجن صيدنايا وملفات "قيصر". كما سلطت الضوء على تأثير الاعتقالات السورية على اللبنانيين والعلاقة المتوترة بين البلدين.
- أعمال درامية رمضانية تحاكي مآسي «حقبة الأسد» في سوريا
تسلط أعمال درامية رمضانية الضوء على مآسي حقبة النظام السابق في سوريا، مع تركيز خاص على فظائع السجون مثل سجن صيدنايا وما شهده من تعذيب وإخفاء قسري. تستعيد هذه المسلسلات، مثل "الخروج إلى البئر"، أحداثاً تاريخية كعصيان السجناء عام 2008، لرصد علاقة التيارات الإسلامية بالنظام وتبعاتها الاجتماعية.
- خلال رمضان، الساعات المظلمة لسجون سوريا على شاشات التلفزيون
تسلط مسلسلات تلفزيونية بثتها قنوات قطرية خلال شهر رمضان الضوء على معاناة المعتقلين في سجون النظام السوري، مبتعدة عن المسلسلات الرومانسية التقليدية. أحد هذه المسلسلات، 'الخروج إلى البئر'، يجسد سجن صيدنايا السيء السمعة ويصور انتفاضة السجناء عام 2008، حيث استولوا على السجن وتفاوضوا مع المخابرات السورية.
- دراما رمضان تستحضر مآسي السجون في عهد عائلة الأسد
تتناول الدراما الرمضانية موضوع السجون السورية في عهد عائلة الأسد، بعد أن كان من المحرمات معالجته، حيث يركز مسلسل 'الخروج إلى البئر' على أحداث عصيان سجن صيدنايا عام 2008. ويصور العمل، الذي يتم تصويره في لبنان، الانتهاكات التي وصفتها منظمات حقوقية بأنها تحول السجن إلى 'مسلخ بشري'.
- إنتاجات درامية خلال شهر رمضان تحاكي مآسي حقبة حكم عائلة الأسد في سوريا
تسلط إنتاجات درامية تُعرض في رمضان الضوء على مآسي السجون في سوريا خلال حقبة حكم عائلة الأسد، والتي كانت من المحرمات سابقاً. مسلسل 'الخروج إلى البئر' يتناول على وجه التحديد عصيان سجن صيدنايا عام 2008 وعلاقة النظام السابق بالتيارات الإسلامية.
