إيران تفرض قيوداً رقمية مشددة لمواجهة الاحتجاجات

- فرضت السلطات الإيرانية إغلاقاً شبه كامل للإنترنت في 8 يناير 2024 لمواجهة الاحتجاجات الشعبية.
- اعتمد النظام على 'الشبكة الوطنية للمعلومات' (NIN) لعزل المستخدمين عن الفضاء الرقمي العالمي.
- شملت القيود حظراً لشبكات الـ VPN ومحاولات لتعطيل أجهزة 'ستارلينك' الفضائية المحظورة.
- كشف الإغلاق عن تطور آليات المراقبة الرقمية والتحكم في تدفق المعلومات لدى النظام.
المصادر
- كيف يبدو الإنترنت في إيران بعد تخفيف القيود؟
بعد تخفيف جزئي للقيود المفروضة على الإنترنت في إيران، لا يزال الوصول إلى الشبكة محدوداً للغاية، حيث حجبت السلطات منصات التواصل الاجتماعي والشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) وخدمة ستارلينك، مع الإبقاء على الإنترنت الوطني. وسمحت السلطات اعتباراً من 18 يناير بوصول محدود إلى محرك البحث غوغل وخدمات البريد الإلكتروني، مع توسيع تدريجي للقائمة البيضاء للمواقع المسموح بها.
- الإنترنت تحت الرقابة المشدّدة في إيران... الاقتصاد أكبر المتضرّرين
فرضت السلطات الإيرانية حجباً شاملاً للإنترنت في الثامن من يناير/كانون الثاني لمواجهة الاحتجاجات، مما أدى إلى شلّ الاتصال بالعالم الخارجي وتعطيل الشبكات الخاصة. وبعد تراجع الاحتجاجات، تمّ تخفيف القيود تدريجياً والسماح بالوصول المحدود لبعض الخدمات العالمية، لكن الوضع لم يعد إلى طبيعته السابقة مع استمرار الحظر على المنصات الرئيسية وفرض رقابة مشدّدة.
- الإنترنت ما زال خاضعا لرقابة مشددة في إيران
ما زال الإنترنت في إيران خاضعاً لرقابة مشددة بعد حجب شامل فرضته السلطات في الثامن من يناير/كانون الثاني لمواجهة الاحتجاجات، حيث تم تخفيف القيود تدريجياً لكن الوصول يبقى محدوداً للغاية مع الاعتماد على قائمة بيضاء للمواقع المسموح بها.
- الوصول إلى الإنترنت لا يزال مقيدًا بشدة في إيران
بعد قطع غير مسبوق للإنترنت في إيران في يناير/كانون الثاني، خففت السلطات القيود لكن الوصول لا يزال مقيدًا بشدة. تطورت قدرة النظام على التحكم في الشبكة، حيث حظرت منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية ووسعت الحجب ليشمل شبكات VPN في الثامن من يناير، مما دفع الملايين لاستخدام الإنترانت الوطني المعزول عن العالم.
- آلة المراقبة الرقمية الإيرانية تكاد تكتمل
فرضت الحكومة الإيرانية مؤخرًا إغلاقًا شبه كامل للإنترنت أثناء قمع الاحتجاجات، مما كشف عن مدى سيطرتها الرقمية. طوّرت إيران على مدى سنوات شبكتها الوطنية (NIN) للتحكم في تدفق المعلومات داخليًا وتقييده بشكل انتقائي دون الحاجة إلى عزل البلاد تمامًا عن العالم الخارجي.
