إيران تعزل 93 مليوناً عن الإنترنت بتقنيات صينية

- قطع الإنترنت عن 93 مليون شخص في إيران خلال احتجاجات يناير 2026.
- اعتماد إيران على تكنولوجيا صينية متقدمة لفرض الرقابة وعزل الشبكة.
- التكنولوجيا المستخدمة تشمل نظم مراقبة عميقة وتحليل بيانات وأدوات التعرف على الوجوه ونظام بيدو للملاحة.
- تزويد شركات صينية إيران بتقنيات مراقبة رئيسية ساهمت في بناء النظام.
المصادر
- قطع الإنترنت في إيران: أيّ دور لعبته الصين في إحكام السيطرة على الشبكة؟
يعتمد نظام الرقابة على الإنترنت في إيران على تقنيات صينية، مما سمح بقطع شبه كامل للإنترنت عن الملايين خلال الاحتجاجات وحجب انتهاكات حقوق الإنسان. يمثل هذا النظام نتيجة مشروع تعاون تقني وسياسي استمر لعقود بين إيران والصين، بناءً على مفهوم السيادة السيبرانية.
- من الصين إلى إيران.. كيف أُعزل 93 مليون شخص عن الإنترنت خلال احتجاجات يناير؟
في بداية 2026، قطعت السلطات الإيرانية الإنترنت عن قرابة 93 مليون مستخدم خلال احتجاجات واسعة، باستخدام بنية تحتية للتكنولوجيا الصينية. ساعدت هذه الأنظمة، التي تشمل مراقبة متقدمة وتحليل بيانات، في عزل الشبكة المحلية عن العالمية والتحكم في تدفق المعلومات.
- الصين وراء قطع الإنترنت في إيران.. كيف فعلتها؟
كشف تقرير لمنظمة "ارتكل 19" أن التعاون الصيني الإيراني على مدى عقود، والذي يشمل تزويد تقنيات مراقبة متطورة، شكل الأساس لمنظومة رقابة مكنت السلطات الإيرانية من قطع الإنترنت بشكل شبه كامل خلال الاحتجاجات. وتستند هذه الشراكة إلى رؤية مشتركة للسيادة السيبرانية تمنح الدولة سيطرة مطلقة على الشبكة داخل حدودها.
- تقنيات صينية وراء منظومة الرقابة الرقمية في إيران
كشف تقرير لمنظمة المادة 19 الحقوقية أن منظومة الرقابة على الإنترنت في إيران تعتمد بشكل كبير على تقنيات صينية، ساهمت في بناء نظام متطور مكّن السلطات من قطع الإنترنت عن الملايين خلال الاحتجاجات. وأشار التقرير إلى أن هذه القدرات هي نتاج تعاون طويل الأمد مع الصين ضمن رؤية مشتركة للسيادة السيبرانية.
